#dfp #adsense

الحجار لـ”المركزية”: لا نيّة بأخذ التهديدات الامنية جدّيًا

حجم الخط

اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار ان "لا شيء يمنع حصول لقاء بين نواب قوى "14 آذار" ورئيس مجلس النواب نبيه بري من اجل اللجنة النيابية المصغرة لبحث قانون الانتخاب"، مؤكداً ان "مقاطعتنا للرئيس بري ليست واردة ابداً، ولكن عليه مراجعة حلفائه للوصول الى اتّفاق في شأن عمل هذه اللجنة".

واشار في حديث لـ"المركزية" الى "نقاط تم التراجع عنها في اللقاء الاخير لقوى "14 آذار" مع الرئيس نبيه بري، بعد ان كان تم الاتّفاق عليها سابقاً، منها ان الاجتماع الاول لهذه اللجنة يكون في المجلس النيابي ومن ثم في منزل أحد اعضائها من نواب قوى "14 آذار""، وقال "فوجئنا بالتراجع عن هذا الاتّفاق، ومن الواضح ان الرئيس بري تحدث به مع الفريق الاخر لكنهم رفضوه، علماً اننا علمنا بان هذا الامر قد اتّفق عليه"، وسأل "هل الرئيس بري كان على علم بهذا الرفض؟، وهل هذا الرفض مرده الى عدم السماح بانعقاد هذه اللجنة كي يتّهموا قوى "14 آذار" بانها لا تجتمع؟".

ولفت الى "توزيع ادوار ضمن الفريق الاخر، من باب تضييع الوقت للوصول الى مكان لسوق الحجج لعدم اجراء الانتخابات التي نصرّ على احترامها واجرائها في موعدها".

وشدد رداً على سؤال، على ان "الرئيس بري يُدرك اكثر من غيره حجم التهديدات الامنية، والا لماذا لا يُداوم في مجلس النواب، اليس بسبب هذه التهديدات"، داعياً الفريق الاخر الى ان "يأخذ في عين الاعتبار العامل الامني".

واذ كشف عن "نقاط جديدة طُرحت في الاجتماع الاخير مع الرئيس بري"، اسف لان "هذه النقاط تُشير الى عدم رغبة الفريق الاخر بالأخذ في عين الاعتبار جدّية التهديدات الامنية التي نتعرّض لها، فعدم الرغبة هذه ربما تكون مرتبطة بغياب الارادة الجدّية لدى فريق "8 آذار" في التوصل الى مخرج لهذا الموضوع"، مؤكداً ان "الحلّ الوحيد باستقالة حكومة الفشل".

من جهة اخرى، اعلن الحجار ان "قوى "14 آذار" تدرس مسألة الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري"، مؤكداً "الخروج بقرار في هذا الشأن قريباً"، مشيراً الى ان "عدم اعتراف الحكومة بالائتلاف خروج عن الاجماع العربي"، اسفاً لان "الحكومة تّتبع سياسة "النأي بالنفس" في شكل انتقائي او "بالقطعة".

اضاف: "استوقفني كلام قائد الحرس الثوري الايراني محمد علي جعفري منذ يومين، عندما قال انه "من الطبيعي ان يُسارع "حزب الله" الى مساعدة سوريا عندما تحتاج اليه"، فما هو ردّ امين عام الحزب السيد حسن نصر الله على هذه الدعوة؟، فاي نأي بالنفس هذا؟".

وعن النزوح الفلسطيني الاخير الى لبنان جرّاء قصف مخيم اليرموك، ختم قائلاً "لا نخاف من التوطين الفلسطيني لان هناك اجماعا لبنانيا على رفضه، لكن انسانياً لا يمكن للبنان ان يُقفل حدوده في وجه اناس يهربون من القتل الذي يمارسه النظام السوري عليها واخرها القصف الذي يتعرّض له مخيم اليرموك، فهذا النظام الذي يدّعي الممناعة يُجبر الناس على ترك منازلهم".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل