اعتبر النائب ميشال عون ان ثمة سعي لتعطيل الانتخابات عبر تعطيل مجلس النواب ومحاولة نقل الصراع لمكان آخر، "مطمئنا" اللبنانيين انه في حال لم تجر انتخابات فلا وجود للمدفع ولا شيء، فقط تتعطل الانتخابات. واضاف: "لا يجب ان ينشغل بال اللبنانيين ان لم تجر انتخابات ام لا وانشالله تكون الامور "على ذوقهم".
واردف في السياق نفسه: "لن تخرب الامور ان لم تجر انتخابات ولا اريد ارسالة رسالة في هذا الامر وان فهموا او لا "يصطفلوا".
ورأى انه لا يمكن اجراء الانتخابات على أساس قانون الـ1960 "لأسباب كيانية" داعيا من يقدر ان يجري هذه الانتخابات على أساسه فليجرها. وقال عون: "لن نقبل بالظلم على المسيحيين بعد الآن في قوانين الانتخابات. كذبوا علينا عام 2005 وقالوا انهم سيجرون تعديلات على القانون ولم يلتزموا، نحن لا نمزح مع احد بشأن هذا الموضوع وهناك كثير من الخفة واللامسؤولية في التعاطي معه".
واتهم عون الفريق الاخر انه "يتحمل مسؤولية عدم اجراء الانتخابات ولا يستطيع فرض امر قانون الانتخاب علينا"، مضيفا: "نطلب من رئيس مجلس النواب نبيه بري دعوة اللجان المشتركة لبحث القوانين على الأقل، هذا تعطيل للحكم والسلطة". وسأل "من كل عقلهم ان السلطة بتنشل؟"، كلا السلطة لا تشل. هم لا يريدون تغيير قانون الانتخابات وثمة تواطؤ صامت مع بعض السلطات معهم".
واكد عون: "لست مستعدا ان اشرح وأعلّمهم بشأن مسؤولية اجراء الانتخابات في موعدها. في اي نظام ديمقراطي يمنع النواب من تقديم مشاريع اقتراح قانون ولا تبحث هذه المشاريع؟ ثمة دكتاتورية اقلية وربما يكونون اكثرية من يدري".
وردا على سؤال قال عون: "كلهم لا يعرفون بالقانون"، ويقومون بانقلاب على النظام عبر تعطيل عمل مجلس النواب ومن يقول بذلك مسؤول عن كل تعطيل فهناك مؤامرة على الدستور اللبناني وكما حافظنا على الاستقرار سابقا سنحافظ عليه مع او بلا انتخابات". وذكر: "انا ضد التفاوض وتقديم العروض لهم و"فشر اكبر واحد" ان اقدم له عرضاً. ليتفضلوا ويطلعوا على القوانين ولكنهم ياخذون مواقف من دون مناقشة وعرض "يروحوا ويلعبوا بهونيك شغلي"، حسب تعبيره.
وجدد عون دفاعه عن سلاح حزب الله، سائلا: " هل الاستراتيجية الدفاعية هي نزع سلاح حزب الله؟ قولوا كيفية الدفاع عن البلد في ظل الاجواء في الشرق الاوسط. وهل قواتنا المسلحة قادرة وتضبط حدودنا بشكل صحيح؟ يجب وضع المقاومة في جو من الثقة بدل "النكوزة" بها، دعوها تهتم بشؤونها وشجونها".
الى ذلك، ذكر عون ان حجم لبنان لا يحمل هذا الضغط من النازحين اضافة الى الكلفة المادية حتى في ظل المؤتمرات "التي يعقدونها لنا".