أوضحت مصادر في "14 آذار" ان "قوى "8 آذار" وتحديداً "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" سعيا لعدم الوصول الى أي قانون انتخابي جديد، وبالتالي سيتذرّعان بقانون الستين لعرقلة الإنتخابات".
وفي سياق آخر، انتقدت المصادر غياب دولة المؤسسات على مختلف الصعد، مستغربة كيف لا يمكن توقيف مَن قام بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب رغم انه معروف بالأمس إلا أنه يسكن في منزل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
وكشفت المصادر لـ"أخبار اليوم" انه سيتم إطلاق سراح الموقوفين من آل المقداد قبل الأعياد بعد تسوية مع "حزب الله".
ورداً على سؤال أوضحت المصادر ان العلاقة بين حزب "الكتائب" و"الأمانة العامة" تتجه الى الحلحلة، وإذ استبعدت المصادر ان يحضر ممثل عن "الحزب" في الاجتماع المقبل، كشفت ان الأمانة العامة لن تجتمع غداً بسبب زيارة وفد منها الى السفارة الفلسطينية للتهنئة بعد اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب.