ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداسا احتفاليا على مذبح الباحة الخارجية للصرح "كابيلا القيامة"، على نية الافراد والمؤسسات الذين ساهموا في تحضير زيارة قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان.
وقال الراعي في عظته: "احيي كل واحد منكم والمؤسسات التي هيأت هذه الزيارة التاريخية، الكرسي، رئاسة الجمهورية والحكومة، البطريركيات والكنائس، السفارة البابوية والمجتمع الاهلي، نذكركم جميعا انها ذبيحة شكر وتسبيح والتزام لهذه الزيارة لاننا بدأنا بعد هذه الزيارة مسيرة تطبيق الارشاد الرسولي الذي سلمنا اياه قداسته. شاكرا جميع من ساهم في تحضير وانجاح هذه الزيارة دون استثناء لا سيما القوى الامنية التي ساهمت في جعل الجميع في طمأنينة واستقرار واعطت الزيارة الامن والاستقرار.
وتابع: "بفضلكم نجحت الزيارة بشكل معروف محليا واقليميا وكل من التقيناه ان كان في سينودس الاساقفة في روما او في خلال منحنا رتبة الكاردينالية اشاد بقيمة لبنان واهميته. وأشكر وسائل الاعلام المحلية والدولية لأنها جعلت من الحدث المحلي حدثا دوليا وعالميا، وهكذا ظهر لبنان للعالم على حقيقته فيما كنا نعيش مرحلة صعبة ومرحلة تعتيم إعلامي عالمي، نحن نقول شكرا لقداسته لأن بهذه الزيارة رفع لبنان الى قيمته الحقيقية، أنه وطن يعيش فيه المسيحيون والمسلمون باتحاد ووفاق، وقال قداسته لمست حرارة قلوب اللبنانيين ولمست محبتهم، ولمست أنه في لبنان شعب مؤمن بالله ومخلص ومحب ومتعايش، كما قال انها أنجح زيارة قمت بها، وقداسته أراد أن يعبر عن تقديره للبنان واللبنانيين وعلى دورهم وللكنيسة إذ منحني رتبة الكاردينالية، وأقول لكم شكرا، وهو شرف شخصي لي، ولكن هذا للبنانيين ولكل الكنائس اللبنانية ولهذا الوطن الحبيب".