رأت مصادر معارضة في "14 آذار"، أن "طرابلس الآن تعتبر آخر بريد ساخن للنظام السوري، تبقى له من جملة كل أوراقه الإقليمية التي كان يمتلكها قبل الحوادث، وبدأ يخسرها الواحدة تلو الاخرى، ففي البداية خسر ورقة حماس وأصبح منقطعا عن الواقع الفلسطيني وإمكانية توظيفه في لعبة تصدير أزمته اليه، ولاحقا خسر نفوذه في الأردن المتأتي من ثقل عمقه الجيوسياسي داخله، ثم إنه لم يبق له من أوراقه الإقليمية إلا ورقة خاسرة، هي الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة التي منيت في الآونة الاخيرة بضربات قوية عندما تم طردها من مخيم اليرموك في دمشق".
ولفتت المصادر لـ"الأنباء" الكويتية الى "ان "هناك جهدا دوليا واقليميا غير مسبوق لتحصين أمن طرابلس، بمعنى إيصال سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الدولة اللبنانية الى عاصمة الشمال، عسكريا وسياسيا واقتصاديا".