رجّح مصدر ديبلوماسي أن يكون الناطق السابق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي ما يزال في بيروت، بانتظار استكمال الترتيبات المتعلقة بمصيره على الصعيدين الشخصي والوظيفي، لا سيّما وأن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أعلن أن المقدسي في إجازة لمدة ثلاثة أشهر، وهو لم يُصرف من وظيفته في الخارجية السورية.
إلا أن مصدراً واسع الاطلاع قال لـ"اللواء" أن "المقدسي قد يكون لجأ إلى السفارة البريطانية في بيروت تمهيداً لطلب اللجوء السياسي في المملكة المتحدة".
وباعتبار أرض السفارة أرضاً بريطانية فمن المؤكد أن الحماية البريطانية بدأت تُطبّق عليه.