تدفقت أعداد اضافية من النازحين الفلسطينيين من مخيم اليرموك في سوريا الى لبنان أمس حيث شهدت نقطة المصنع الحدودية زحمة خانقة لعشرات الحافلات والسيارات التي تنقل فلسطينيين راسمة المسار التصاعدي لشبح كارثة يواجهها لبنان في القدرة على استيعاب مزيد من الموجات.
وكشفت مصادر أمنية لـ"النهار" ان عدد النازحين من اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك وحده ارتفع الى 2800 نازح في الايام الاخيرة توزعوا على البقاعين الغربي والاوسط ومخيم الجليل في البقاع ومخيم البداوي في الشمال، الى دخول ثلاثة آلاف نازح سوري. وفيما اشتكى عدد من الفلسطينيين من اجراءات الدخول المتبعة وطالبوا بمساواتهم بالسوريين من حيث الغاء رسم تأشيرة الدخول وعدم تقييدها بمهلة الاسبوع المتبعة، أوضحت مصادر الامن العام لـ"النهار" ان تدبيرا اتخذ قبل نحو ثلاثة أشهر ويعمل به بالاتفاق مع السلطات الفلسطينية والسورية المعنية باعطاء التأشيرات لمدة أسبوع على ان تمدد الاقامة لثلاثة أشهر وتجرى لها تسوية مجانية عند الخروج مراعاة للظروف الانسانية في ظل الاحداث الجارية في سوريا. واشارت الى ان النازحين يتدفقون بأعداد كبيرة مما يتسبب بالزحمة ولا يمكن الامن العام إلا أن يطبق اجراءات الدخول لضبط الوضع والتأكد من هويات الداخلين وأسمائهم منعا لأي خروقات محتملة.