عُقد الثلاثاء اجتماع بين الرئيس نبيه بري ونواب "14 آذار" استكمالا للبحث في موضوع حضور جلسات اللجنة النيابية.
وفي هذا السياق نقل زوار رئيس مجلس النواب عنه تأكيده أن المشاورات مستمرة من أجل تأمين انعقاد اللجنة الفرعية المنبثقة من اللجان النيابية المشتركة والمكلفة درس النظام الانتخابي وعدد الدوائر الانتخابية. وقال بري إنه لا يزال ينتظر الجواب النهائي لفريق "14 آذار" في هذا الصدد.
وأكد النائب أنطوان زهرا لـ"الجمهورية" ان "نواب 14 آذار أبلغوا بري الإستعداد للمشاركة في جلسات اللجنة التي تبحث قانون الإنتخاب، وقد طرح بري حجز فندق بالقرب من المجلس النيابي للإجتماعات ويكون بحماية الجيش والقوى الامنية، والاتجاه هو لقبول هذا الطرح للانطلاق بالمناقشات مجددا وتفعيل عمل اللجنة، وذلك تأكيدا على إصرار "14 آذار" على إجراء الانتخابات واستعجالها لإقرار قانون جديد، علما ان المواجهة في البلد أكبر من قانون الانتخاب".
وما يجدر ذكره أن "هذه الخطوة تذكر بالمرحلة السياسية الأمنية التي سبقت أحداث السابع من أيار 2008 ودفعت نواب "14 آذار" إلى استئجار فندق "لاهويا سويت" تجنبا للاغتيال السياسي".
وفي هذا السياق قال قيادي في المعارضة لـ"الجمهورية": نحن على استعداد لإعادة تكرار تجربة سجون الخمسة نجوم في سبيل تأكيد التزامنا اتمام الاستحقاق النيابي، فيما المطلوب اليوم أن تذهب هذه الحكومة للإتيان بحكومة جديدة لمواجهة الاغتيال السياسي وإعادة الاستقرار إلى البلد.