أوضح رئيس اتحاد النقابات السياحية نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر لـ"الجمهورية" ان استراتيجية تطبيق هذه الحملة ما زالت قيد الدراسة وقد تمّت الموافقة على آليتها التنفيذية والبحث في البلدان التي يجب ان تتوجه لها الحملة. وقال ان القطاع الخاص السياحي يسعى الى ابتكار حلول قصيرة المدى تؤتي ثمارها في الامد القريب ولا تهمه الخطط السياحية البعيدة المدى والمعقدة "لأن لبنان لم يفقد مقوّماته وقدراته لجذب السياح وحين يعود الاستقرار الامني والسياسي، تعود السياحة بألف خير". وكشف الاشقر عن اقتراحين يعتبرهما اولوية بالنسبة للقطاع السياحي الخاص:
اولا، مضاعفة عدد الرحلات الى العراق. ضرورة عقد اتفاقية بين لبنان والحكومة العراقية تسمح للطيران اللبناني بمضاعفة رحلاته الى العراق.
ثانيا، تشغيل مطار القليعات في الشمال، لتوفير بديل آخر عن مطار بيروت بالنسبة للسياح العرب الذين اصبح لديهم هاجس وجود مطار واحد او مخرج واحد من لبنان في ظل تعذّر امكانية السفر بحرا او برّا، بسبب عدم توفر البواخر بشكل يومي واقفال طريق سوريا والاضطرابات القائمة هناك.
واشار الاشقر الى ان وجود مطار ثان في لبنان يبعث الطمأنينة للسياح العرب الذين بات لديهم تخوّف من اقفال طريق مطار بيروت، وتتيح المجال لتقليص حجم الضغط على حظر سفر السياح العرب الى لبنان، وصولا إلى إلغاء الحظر بشكل تدريجي.
وحول شمولية الحسومات كافة الفنادق، قال الاشقر ان الفنادق سبق ان خفضت اسعارها بسبب المضاربة وتراجع الاشغال الفندقي، وذلك قبل اطلاق اي حملة ترويجية، لافتا الى ان الهدف من الحملة هو جذب السياح بالدرجة الاولى.وعن حجوزات الفنادق خلال موسم الاعياد المقبل، اكد انها معدومة اضافة الى حفلات رأس السنة، مشيرا الى ان نسبة إشغال الفنادق تقل عن 30 في المئة حاليا. في حين ان الاسعار ونسبة الاشغال تراجعت بين 50 و 60 في المئة، مقارنة بالعام 2010. كما ان بعض الفنادق عمدت الى إقفال اقسام كبيرة داخلها وصرف عمال لتقليص النفقات.
وردا على سؤال، لفت الاشقر الى ان حجوزات الفنادق يشغلها بنسبة 90 في المئة اليوم، مجتمع الاعمال ورجال الاعمال.