
لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسها، نظمت اذاعة "لبنان الحر" عشاءها السنوي في قاعة بافيون رويال-البيال، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء نجيب ميقاتي، النائب نضال طعمة ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائبة ستريدا جعجع ممثلة رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، والنواب: نديم الجميل، طوني بو خاطر، جوزف المعلوف، إيلي عون، أنطوان سعد، منسق الامانة العامة لقوى "14 اذار" الدكتور فارس سعيد، الوزير السابق زياد بارود، والنواب السابقين طلال المرعبي، سمير فرنجية وهنري شديد، رئيس نادي الصحافة يوسف الحويك ممثلاً النائب بطرس حرب، والامين العام لحزب "الكتلة الوطنية" الدكتور وديع أبي شبل ممثلا العميد كارلوس إده، رئيس "حركة الإستقلال" ميشال معوض، مدير مجلة "الامن" العميد الركن الياس حبيب ممثلا المدير العام لقوى الداخلي اللواء اشرف ريفي، السيدة روز أنطوان الشويري، رئيس جمعية الصناعيين المهندس نعمت افرام، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، رئيس مجلس ادارة "اذاعة لبنان الحر" فادي سلامة، الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي والأمين العام الحالي طوني قديسي، وحشد من مسؤولي وممثلي الهيئات الاقتصادية والمصرفية ورجال الأعمال ورؤساء المجالس البلدية، ومسؤولي المناطق والقطاعات في حزب "القوات" يتقدمهم الأمين العام الدكتور فادي سعد والأمين العام السابق ومسؤول منطقة بيروت المهندس عماد واكيم والأمين العام المساعد المحامي فادي ظريفة والدكتورة مي شدياق ووجوه اعلامية ورئيس التحرير في الإذاعة أنطوان مراد والمدير العام للإذاعة مكاريوس سلامة والموظفين.

استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة عريفة الاحتفال الاعلامية نجوى جرداق، بعدها تحدث رئيس مجلس الادارة فادي سلامة، مؤكدا باسم جميع العاملين في الاذاعة البقاء على العهد الذي تأسست عليه "لبنان الحر". واضاف: "نحن قوم لا نتبدل ولا نتلون، هويتنا واضحة وضوح الشمس، لا نخجل بانتمائنا بل نجاهر به وندافع عنه، ولكن في الوقت نفسه نحمل راية الانفتاح والايمان بالتفاعل الايجابي، نحترم حريتنا ونقدس حرية الرأي الآخر مهما اختلف عنا. اثيرنا مفتوح لجميع الاطراف والاحزاب والتيارات والافكار، ويدنا ممدودة للجميع. لا عقد أو أحكام مسبقة تحكم عملنا، ومعكم نتطلع لبناء لبنان الغد المتعدد والمتنوع الذي يحترم كل الاراء والثقافات".
وتابع سلامة: "إذا كانت السياسة تفرق أحيانا فإننا نؤمن بأن الاقتصاد يجب أن يجمع، ولبنان يعاني من مشاكل إقتصادية ومالية وإجتماعية تفرض علينا أن نعمل يدا واحدة للنهوض من هذه الازمة الخانقة". وأعلن سلامة أن اذاعة "لبنان الحر" ستطلق برنامجا إقتصاديا رياديا يفسح المجال للبناء على مكامن القوة الاقتصادية ومحاولة إيجاد حلول لنقاط الضعف. وشدد على أن خيار "القوات اللبنانية" أن يبقى لنا إعلام ومؤسسات إعلامية تتنفس حرية، ولا تبيع حبرها او صورتها أو أثيرها بثلاثين من الفضة لكي تستمر، مؤكداً أن "لبنان الحر" أخذت هذا الخيار الصعب أيا تكن التضحيات.

وألقت النائبة جعجع كلمة رئيس حزب القوات اللبنانية، فنوهت فيها بنضال إذاعة "لبنان الحر" في عهد الوصاية بين عامي 1990 و2005، وكيف تمكنت من الصمود، عندما عجزت أي وسيلة إعلامية إخرى لـ"القوات اللبنانية" عن التعبير بالحد الادنى عن قناعاتها. وأكدت أن "لبنان الحر" كانت فعلا إسما على مسمى، ووجهت تحية الى الرفاق المناضلين في الاذاعة، الذين عملوا وثبتوا في أحلك الظروف السياسية والامنية والمادية، وعانوا فترة طويلة من توقف الرواتب كليا.
الوزير نقولا نحاس وجه التهنئة لاذاعة "لبنان الحر" في الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسها، وعلى عملها الدؤوب في الدفاع عن المسلمات الوطنية، والاقتصاد في خدمة المجتمع، والكلمة الحرة والخبر الصادق، متمنياً لها المزيد من الانجازات على صعيد برامجها العامة.
بدوره ألقى افرام كلمة رأى فيها أننا في خضم أزمة وجودية لم نشهد لها مثيلاً في تاريخنا، اقتصادنا ينزف، الاستقرار يتهدد، والانعكاسات الخطيرة للشلل العام تطغى على كافة مفاصل حياتنا الوطنية، الا أننا في زمن الميلاد،لا في زمن الترحم أو الاستسلام. واضاف: "لبنان سيتجدد،لاننا أبناء أمل ورجاء وإيمان. نحن بحاجة الى نظام يخلق نموا اقتصاديا، نظام يحسن من مستوى المعيشة ويوزع الثروة الوطنية بعدالة، نظام فيه إنماء متوازن ولا مركزية خلاقة".
وفي الختام، تم قطع قالب حلوى المناسبة بمشاركة الوزير نحاس،والنائبة جعجع ، والسيدة روز الشويري ورئيس مجلس ادارة الإذاعة، وقدمت اسكتشات فكاهية وبرامج فنية للفنانين جو قديح وريمون صليبا وزياد برجي .
