استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ امين الجميل على مدى 45 دقيقة، قال بعدها الجميل : "من الطبيعي بمناسبة الاعياد ان نمر لمعايدة غبطة البطريرك ونأخذ منه البركة مع الامل بان تكون سنة بركة لجميع اللبنانيين، كوننا بأمس الحاجة الى هذه البركة كي ننقذ لبنان من المآزق التي يتخبط بها، وفي الوقت ذاته نحاول قدر الامكان ان ندفع بعجلة المؤسسات الى الامام كي نحقق الاستقرار المطلوب".
أضاف : "بالامس، عقدنا اجتماعا لفريق 14 اذار، وتباحثنا في العديد من الامور ولا سيما اقتراح الرئيس نبيه بري بتفعيل اللجنة الفرعية للانتخابات لتفويت على اي كان فرصة تعطيل المؤسسات وتأجيل الانتخابات لا سمح الله. وكان الموقف ايجابيا جدا من قبل الحاضرين وستكون هناك اتصالات مكثفة بين فريق 14 اذار في الساعات والايام المقبلة ونأمل ان يكون هناك جواب ايجابي للرئيس بري يبلور الافكار التي طرحت من هنا وهناك، وبالتالي لكي نتوصل الى آلية سريعة تؤدي الى تفاهم على قانون انتخاب وبالتالي بأن يقر بأسرع وقت مشروع هذا القانون في مجلس النواب وتنطلق عجلة الانتخابات".
وتابع ردا على سؤال: "نعمل كل الجهد اللازم لحصول الانتخابات في موعدها. الاجتماع الذي حصل امس مع فريق 14 اذار كان لبلورة افكار جديدة في ضوء ما تقدم به الرئيس بري الذي لديه اقتراحات معينة، وتعاطينا معها بايجابية كبيرة وقاربناها بايجابية ونتأمل في الساعات والايام المقبلة ان يكون هناك اقتراح محدد يبحث مع الرئيس بري بشكل ايجابي ومنفتح كي نستطيع التوصل الى هذا المشروع القانون المطلوب، وبالتالي تفويت كل فرص تعطيل الانتخابات حسب المهل الدستورية".
وقال: "اما في ما يتعلق بموضوع سوريا والمجلس الدستوري الجديد، نحن لا شك اننا نتعاطف مع كل الحركات العربية التي تطالب بالديمقراطية والحرية، وندرك تماما، نحن موقفنا في حزب الكتائب من النظام السوري وما عانيناه مع هذا النظام على مدى عقود من الزمن، ولذلك آن الاوان للتغيير في سوريا وفي الوقت عينه نحن نعتبر ان هذا التغيير يجب ان يحصل من الداخل، وان نترك للشعب السوري ان يقرر المسار الذي يناسب مصلحة سوريا. ونحن في لبنان نؤكد على موقفنا الحيادي الايجابي وان لا يكون هناك اي تورط في ما يحصل في سوريا حتى يكون هذا مبدأ عدم التدخل بالشؤون السورية ولكي لا يكون لدى سوريا في المستقبل حجة للتدخل في شؤوننا".
وختم الجميّل: "اذا اردنا حقيقة ان نحفظ مصلحة لبنان فمن مصلحتنا بقدر ما نتعاطف مع الثورة السورية بقدر ما يجب علينا ان نبقى على الحياد مما يحصل في سوريا".