بعد تدفق الهاربين من الأحداث السورية الى لبنان من سوريين وفلسطينيين مؤخراً، دعا حزب "الكتلة الوطنية الحكومة اللبنانية" الى الإمساك بملف النازحين من سوريا. فالواجب الوطني والتجارب الأليمة والتي لا نزال نعاني منها حتى يومنا هذا تدعو الى تنظيم طلبات إحصائية كاملة وشاملة بالأسماء والعناوين والهواتف والمركبات خصوصاً بعد تزايد ظاهرة الدراجات السورية دون تجهيزات إضافة الى حصر المساعدات الدولية لعبورها حكماً عبر المؤسسات الرسمية، وعدم السماح للسفراء الأجانب والعرب بفتح مراكز إستقبال او توزيع مساعدات من خارج قنوات الدولة ففي هذا إنتقاص صارخ للسيادة.
ورأت أن مساحة لبنان الجغرافية وعدد سكانه لا يحتمل هذا الكم الهائل من الهاربين، على الدولة التشدد لمنع تحول لبنان من وطن صغير الى مخيم كبير.
حزب الكتلة وبعد إقتراح السيد حسن نصرالله تأليف لجنة عمل إقتصادية، أوجز في البيان الصادر عن اجتماعه الدوري للسيد حسن نصرالله رأي الخبراء الإقتصاديين وتوصياتهم للخروج من الأزمة:
– أولاً- حل كامل للميليشيات بما فيها ميليشيات حزب إيران في لبنان وتفكيك وجمع السلاح بما فيه السلاح الفلسطيني.
– ثانياً- تطبيق القوانيين والأنظمة على كامل الأراضي اللبنانية وتفكيك اية مربعات ومحميات أمنية.
– ثالثاً- تنفيذ قانون الإعلام والإتصالات لجهة إمتلاك محطات الإرسال الإذاعية والتلفزيونية وحصر شبكات الإتصال تحت إدارة الدولة.
– رابعاً- ضبط مداخيل الدولة المالية بوقف الهدر وتنظيم دخول الواردات وجباية الرسوم والفواتير والغرامات.
– خامساً- تنفيذ قرارات المحاكم وتسريعها ومنع اي تدخلات ومحاسبة القائمين بها.
– سادساً- تنفيذ حرفية قانون الجمعيات والأحزاب من ناحية التمويل والموافقة على موازناتها وكيفية قبول التبرعات، وحظر التمويل الأجنبي من أي مصدر كان وتحت أي ذريعة او حجة.
وسأل الحزب: "أين حزب إيران في لبنان من كل هذه التوصيات؟ ولماذا يتمادى بالهيمنة على مقدرات الوطن ويُنَصب نفسه مرشداً على المؤسسات بما فيها الحكومات؟"
واعتبر ان أفضل طريقة لدى "8 آذار" لبقاء هذه الحكومة هو إلغاء الإنتخابات، وهذا ما يفسر تقليل العماد عون من أهمية نتائج التأجيل في مؤتمره الصحافي، فرئيس "التيار الوطني الحر" والذي كانت عبارته الشهيرة "لنحتكم الى الصندوقه" كل ما وصلت البلاد الى مفصل حساس، أصبح اليوم ينادي بتأجيلها وهو بذلك يؤكد أنه لم يكن من مناصري الإنتخابات إلا عندما كان يعلم أنه سينتصر فيها.
أما في خصوص دعوة وزير السياحة الى 50% حسم طوال خمسين يوماً سياحياً في لبنان، فدعته الكتلة اقتراح فترة خمسين يوماً من دون خطابات للسيد حسن نصرالله ولا مؤتمرات صحافية للعماد عون والإقتصاد كفيل بالإنطلاق مجدداً.