ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في السادس من كانون الأول الحالي القبض على الضابط المتقاعد في البحرية الأمريكية المتخصص في الشفرات، روبرت باتريك هوفمان، بتهمة محاولة التجسس لصالح روسيا.
وحسبما ذكرت صحيفة "وورلد تريبون"، فإن هوفمان حاول تسليم وثائق سرية لأشخاص يعتقد أنهم عملاء روس.
وتعلقت الوثائق المسربة بأساليب رصد الغواصات، بالإضافة إلى تفاصيل تكنولوجية وتقنية لتنفيذ عملية الرصد.
وأفادت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الفدرالي نصب فخا للجاسوس المزعوم، بحيث قام بتسليم عملاء المكتب المعلومات التي كان من المفترض أن ينقلها هوفمان للعملاء الروس، ليتم بعد ذلك اعتقاله وتوجيه الاتهام إليه.
ولم يتهم الجانب الأميركي حتى الآن، روسيا في هذه الحالة بالتجسس ضد الولايات المتحدة. وفي حال إدانة هوفمان، فقد يتم سجنه مدى الحياة.