#adsense

مخابرات الجيش تجرّد جبيلي من عصاه وتطرده من “العلوم” وتوقف مطلق النار في “الآداب”… فهل تنتهي الممارسات العونية في كليات “اللبنانية”؟

حجم الخط

في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أن عناصر من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أقدمت على تجريد المدعو إدي جبيلي من العصا التي كان يحملها في كلية العلوم في الفنار وطردته من داخل حرم الكلية بعدما كان دخلها من دون أن يكون مسجلا في الكلية ظهر الأربعاء 19 كانون الأول على خلفية محاولة افتعال إشكال.

كما أفادت المعلومات أنه تمّ توقيف الطالب وائل خليل المنتمي الى تيار "المردة" والذي كان أطلق النار الثلثاء 18 كانون الأول فوق رؤوس الطلاب في كلية الآداب في الفنار، وقد اعترف بفعلته وتمت إحالته الى المراجع القضائية المختصة لإجراء المقتضى.

وكان موقع "القوات اللبنانية" طرح ظهر الأربعاء 19 كانون الأول 2012 سؤالا عمّا يخطط العونيون لكلية العلوم- الفرع الثاني في الفنار؟ السؤال بات مشروعا في ظل ما جرى من تسارع أحداث يوم الأربعاء 19 كانون الأول 2012. ففي شكل مفاجئ أقدم موقعهم الالكتروني على ادعاء وجود إشكال داخل حرم الكلية وتم نشر أسماء طلاب قواتيين على أنهم تسبّبوا بإشكال لم يحصل أصلا، كما أن عدداً من الطلاب المذكورين لم يكونوا اليوم في الكلية أصلاً!

وفي محاولة سافرة للتغطية على إشكال كلية الآداب- الفرع الثاني الذي حصل الثلثاء 18 كانون الأول، يعمد العونيون الى افتعال إشكال في كلية العلوم! فبعد تسريب خبر الإشكال المزعوم عبر موقعهم، حضر الى الكلية عدد مما يُسمى بـ"الصقور" في "التيار الوطني الحر" وهم عمليا يشكلون ميليشيا العونيين بزعامة المدعو إدي جبيلي وبرفقته حوالى 20 شخصا من هذه المجموعة مدججين بالعصي والأدوات الحادة فاقتحموا الكلية وقاموا باستعراض قوة بهدف ترهيب الطلاب.

والسؤال المطروح فعليا: ماذا يحضّر العونيون لكلية العلوم في الفنار؟ أم أن ما جرى هو "استعراض قوة" لافتعال إشكال والتغطية على ما جرى في كلية الآداب قبل 24 ساعة؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل