#adsense

تأييدهم “الأرثوذكسي” مناورة لا أكثر… كرم لموقع “القوّات”: لن نسمح لحملاتهم التضليليّة بحشرنا بموقف حلفائنا

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب فادي كرم أن عدم إقدام النائب ميشال عون وحلفاؤه الموافقين على قانون "اللقاء الأرثوذكسي" حسب ادعاء عون على سحب مشروع قانون الحكومة (13 دائرة مع نسبيّة) وطرح الأرثوذكسي كبديل عنه هو الدليل الكافي على أن ما يدعونه من تأييد للأرثوذكسي لا يعدو كونه مناورة، مشيراً إلى أن هؤلاء يقومون بمناورات مشابهة على ما جرت العادة لدى اقترابنا من موعد الإستحقاق الإنتخابي، وذلك من أجل شد العصب المسيحي ومحاولة استمالته لتأيدهم. وأضاف: "هم يستعملون "حجة الأرثوذكسي" ويبرزونها على أنها حقيقة إلا أنهم كانوا واضحين جداً في تأييدهم لقانون الدوائرة الوسطى (13 دائرة) مع النسبيّة لأنه القانون الوحيد الذي يعطيهم بصيص من الأمل في الفوز بالأكثريّة في مجلس النواب".

كرم، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، أشار إلى أن قانون النسبيّة (13 دائرة) هو القانون الوحيد من بين كل القوانين المطروحة الذي هو بعيد جداً عن التمثيل الحقيقي خصوصاً للمسيحيين، مؤكداً أن المسيحيين لن يقعوا مرّة جديدة في تضليلهم لأنه كان من الواضح جداً أنه في العام 2009 كان الواقع مغاير للـ2005 لأن الشعب أدرك بنسبة كبيرة عمليّة الدجل غير المبنيّة على الحقائق التي يمارسها عون وفريقه والتي يبني عليها معركته الإنتخابيّة. وأضاف: "إن الواقع المسيحي اليوم مغاير بشكل كبير لما سبق وشركات الإحصاء تؤكد حتى بعد مناورتهم أنهم بعيدون جداً عن الأرقام التي حققوها في الـ2005 وتراجعوا كثيراً عما حققوه في الـ2009".

وتابع كرم: "نحن ندرك أن الأمور لن تقف عند حد هذه المناورة بل سيكملون بتضليلهم بعدة مناورات حتى وصولنا إلى الإنتخابات، إلا أنه من الواضح أن الشعب أردك تماماً أنهم ليسوا وراء مشروع اللقاء الأرثوذكسي ولا يؤيدونه وإنما جل ما يقومون به هو محاولة حشر قوى "14 آذار" وخصوصاً "القوّات اللنبانيّة"، لافتاً إلى أن موقف "القوّات" واضح بأنها تؤيد القوانين بشكل تراتبي من الأكثر تمثيلاً إلى الأقل أي الأرثوذكسي ثم الدوائر الصغرى فالدوائرة الوسطى (15) مع نسبيّة. وأضاف: "إن عمليّة التضليل وتشويه الحقائق التي يتبعوها مسألة أساسيّة بالنسبة لهم فهم يكذبون ثم يكذبون ثم يكذبون إلى حين أن يقوم الناس بتصديقهم، إلا أننا سنواجههم من أجل توضيح الصورة أمام اللبنانيين فنحن أول من أيد قانون "الأرثوذكسي"، مشيراً إلى أن الفريق الآخر يحاول حشر "القوّات" بموقف حلفائها من هذا القانون إلا أننا لن نسمح لهم بذلك لأننا نستطيع التمييز بين المناورة والحقيقة.

وشدد كرم على أنهم لن يسمحون لعون وفريقه حرف المعركة عن وجهتها الأساس والتي هي الحفاظ على صورة وشكل لبنان التاريخي وتطويره إلى دولة تبتعد عن الفساد والتأخر لا ترتبط بأنظمة ديكتاتوريّة كالنظامين السوري والإيراني، مشيراً إلى أن الفريق الآخر يريد إبقاء لبنان ضمن دائرة هذا الحلف بعكس تاريخه ورأي أكثريّة الشعب اللبناني.

ورداً على الضمانات التي أطلقها عون الثلثاء بدم حصول الفوضى في حال تأجيل الإنتخابات، قال كرم: "هذا يشكل اعترافاً بأنهم هم الفريق الذي يمكنه القيام بالفوضى، فهم لا حياء لديهم في استعمالهم القوّة أو فائض القوة الذي يعتقدون بأنهم يملكونه من أجل هزّ أمن البلاد وتعريض سلامة المواطنين"، مشيراً إلى أنهم يستعملون القوّة وهيبة السلاح منذ سنوات عدّة من أجل المكاسب السياسيّة. وأضاف: "طالما أن عون يؤمن خدمات لمشروع "حزب الله" المرتبط بولاية الفقيه وجل هدفه هو أن يكون من ضمن هذا المشروع من أجل الوصول إلى رئاسة الجمهوريّة، طالما أن هذه القوّة العسكريّة – الأمنيّة – المخابراتيّة ستقوم بتقديم كل المساعدة له لأنهم لا يستطيعون إيجاد حليف آخر قادر على تكريس ووضع كل رصيده في خدمتهم كما يفعل عون".

ورداً على ما قاله عون في ختام مؤتمره الصحافي في الرابية الثلثاء "يروحوا يلعبوا بهونيك شغلة"، ختم كرم: "المسألة الإيجابيّة الوحيدة التي وجدها في هذا الكلام هو أن لسانه ينطق بأخلاقه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل