الحريري وخلال ترؤسها في مجدليون اجتماعا للجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا ومخيماتها، كشفت عن ان عدد النازحين من سوريا الى مخيم عين الحلوة وحده بات يوازي 15 في المائة من عدد سكان المخيم، معتبرة ان هذا العدد كبير ليس فقط على المخيم بل على المدينة ايضا وهذا يحتاج الى عمل تشاركي خطوات واضحة لنؤمن لهؤلاء الناس الحق الانساني على الأقل.
ورأت الحريري ان صيدا ومنطقتها ليست معزولة عما يجري حولها او خارج الحدود لكن بفضل الثقة التي وجدت بين مكونات المقيمين على هذه الأرض استطاعت دائما احتواء اي مشكلة تحدث.
وبشأن الوضع في سوريا اعتبرت "ان الحرية لها ثمن ولا شيء يأتي بالساهل، واكبر دليل هو القضية الفلسطينية التي اعتبرها طليعة كل الثورات العربية التي ترونها، المثل الأساسي امامها هو نضال الشعب الفلسطيني الذي يعطي املا للشعوب العربية في ان تحصل على حريتها وكرامتها وعلى حقها في الشراكة والمشاركة".
