أضاف: "أقول بفعل ايمان كبير انها هدية المثلث الرحمة البطريرك اغناطيوس الرابع الذي احب الكنيسة كثيرا واعطاها الكثير من صلواته امام العرش الالهي واستلهم مع الكنيسة المصلية على الارض، انوار الروح في اطار السينودس لاختيار من بحسب الهام الرب، سيقود هذه الكنيسة. فرحتنا كبيرة جدا ليس فقط كموارنة وانما كلبنانيين مسيحيين ومسلمين، هذه هي فرحة شعبنا في الشرق الاوسط، وفرحة ابناء سوريا، البلد الذي ينتمي اليه صاحب الغبطة. اننا نصلي معه من اجل السلام في كل العالم العربي ولنحمل انجيل السلام، انجيل الاخوة والمحبة، الرافض لكل ما هو دمار وحديد ونار".
وأشار الراعي ردا على سؤال عن امكان عقد قمة روحية قريبة، الى انها "قد تكون بعد عودة صاحب الغبطة من سوريا بعد مراسم تنصيبه".
وبعد الظهر، ترأس الراعي الجمعية العمومية لتلفزيون "تيلي لوميار" و"نورسات".
