نفى مصدر طبي في مستشفى المعادي العسكري في مصر الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام بشأن وفاة الرئيس السابق محمد حسني مبارك سريريًا.
وقامت وزارة الداخلية المصرية بنقل الرئيس المصري السابق في حراسة أمنية مشددة من مستشفى السجن إلى مستشفى المعادي التابع للجيش والواقع على كورنيش النيل بالقاهرة.
وقال المصدر الطبي في تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن مبارك وصل لمستشفى المعادي وهو على قيد الحياة وتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأضاف أن مبارك تم وضعه على جهاز الأشعة المقطعية فور وصوله مباشرة وأن فريقًا طبيًا من المستشفى بدأ في إجراء أشعة مقطعية على المخ، موضحًا أن الكشف المبدئي عليه أظهر عن إصابته بضمور في العضلات، وخشونة في المفاصل، وحالة هزال شديدة في الجسم.
وكان مبارك قد سقط على الأرض في دورة المياه قبل ثلاثة أيام وأصيب بجرح في رأسه وكدمات متفرقة بجسده نتيجة سقوطه الذي تكرر عدة مرات في الأسابيع الأخيرة.