Site icon Lebanese Forces Official Website

بكداش لـ”الجمهورية”: 2013 مخيفة ومؤشراتها قاسية

كتبت ايفا أبي حيدر في صحيفة "الجمهورية":

اعتبر نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش أن العام 2012 من أكثر السنين التي تسجل تراجعاً ليس فقط في القطاع الصناعي انما في كل المؤشرات الاقتصادية، ان على صعيد الصادرات أو على صعيد السوق المحلي.

اعتبر نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش ان التراجع في المؤشرات الاقتصادية يعود الى أسباب عدة أبرزها الوضع الانكماشي الاقتصادي الموجود في لبنان جراء المناوشات الاعلامية لمعظم السياسيين في لبنان الى جانب الوضع الأمني المتمثل بإقفال طريق المطار في الصيف لمرات عدة والخطف، مؤكداً أن الاقتصاد يبدأ من السياحة. الى جانب الوضع الخارجي المتمثل بتلاعّب سعر اليورو الذي يؤثر سلباً على الصناعيين والذي أدّى الى تراجع حجم الصادرات 12 في المئة متوقعاً ان تصل الى 15 في المئة مع نهاية العام. وأوضح لـ"الجمهورية" أن تراجع سعر صرف اليورو والذي وصل الى أدنى اسعاره يجعلنا في وضع غير تنافسي مع المصانع الموجودة في البلدان التي نصدّر اليها، الى جانب الأوضاع المضطربة في سوريا والدول العربية والتي أثرت سلباً على خط الترانزيت، وبدلا من إرسال 300 سيارة تدنّى الحجم الى 50 سيارة في اليوم بسبب ارتفاع نسبة المخاطر. كما ان اي طلبية تأتي عن طريق اعتماد مصرفي من أي بلد عربي يمنع ارسالها عن طريق الترانزيت البري ويتمّ ارسالها عبر طريق البحر. وارسال هذه الطلبات عبر البحر دونه عوائق أو تحديات لأننا غير جاهزين بعد للمنافسة على غرار بقية البلدان.

واعتبر بكداش أنه حان الوقت لكي تكتفي الكتل السياسية الكبيرة وأمراء الحرب الموجودون في السلطة بأن يتمثلوا بالسلطة التشريعية ويفسحوا المجال بأن يتولّى السلطة التنفيذية أو شؤون الحكومة تكنوقراط ومحايدين.

توقعات العام 2013

وعن توقعاته للعام 2013، قال: العام 2013 مخيف أكثر من العام 2012، لافتاً الى انه في حال انتهت الأزمة في سوريا تتنفس الصناعة الصعداء من حيث التصدير البري الى الدول العربية، لكن وعلى ما يبدو فإن الاوضاع المضطربة في سوريا ستطول. انطلاقاً من ذلك، اقول في حال استمر سير الامور على هذه الوتيرة فإن مؤشرات عام 2013 ستكون أقسى من العام 2012. وشدّد على ضرورة أن يكون الوضع السياسي والامني في العام 2013 في أحسن حالاته لنتمكن من العمل في السوق المحلي.

وناشد بكداش الدولة اللبنانية أن تساند التجار على فتح اسواق جديدة في اوروبا وافريقيا، معرباً عن أسفه لعدم تفعيل الدولة على مر السنين لعمل الملحقين التجاريين، خصوصاً أنهم وحدهم قادرون على مساندتنا.

وعن مطالب الصناعيين من الحكومة للعام المقبل، قال: الاهم توفير الأمن ثم مساعدتنا على فتح أسواق جديدة.

جمعية الصناعيين

من جهة أخرى، ناشدت جمعية الصناعيين اللبنانيين "كافة المسؤولين المعنيين، وضع خطة نهوض صناعية شاملة للعام 2013 وبمشاركة القطاع الخاص، لمواجهة ارتدادات الاوضاع والأزمات الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة والعالم".

جاء ذلك في بيان اصدرته اثر اجتماع لمجلس ادارتها برئاسة نعمة افرام، حيث ناقش المجتمعون الاوضاع العامة والاقتصادية، وشددوا على "ضرورة ايلاء الشأنين الاقتصادي والاجتماعي الاهمية القصوى في ظل الظروف التي تمر بها البلاد".

وتوجهت الجمعية إلى اللبنانيين بأحر التهاني بمناسبة حلول الأعياد المجيدة، "معاهدة على متابعة مسيرة الإنتاج بزخم أكبر مع السنة الجديدة، وبالعزم والإقدام والرجاء من أجل اقتصاد وطني سليم، تعزيزا للأمن المجتمعي ومن أجل لبنان أفضل".
 

Exit mobile version