أعربت الأمانة العامة لـ "14 آذار" في سيدني، في بيان عن حزنها لعميق الخسارة برحيل رأس الكنيسة الإنطاكية الأرثوذكسية المشرقية مثلث الرحمات إغناطيوس الرابع هزيم بطريرك إنطاكية وسائر المشرق"، وجددت "مناشدتها أبناء الجالية اللبنانية الإستمرار في التسجيل في قنصلية لبنان العامة".
واعربت الامانة العامة عن غضبها الشديد للفلتان الأمنى الذي جر ويلات على مدينة طرابلس وأبنائها وعن حزنها العميق لسقوط ضحايا مدنيين أبرياء من أبناء المدينة، وسألت عن مسؤولية وتلكؤ حكومة الإستقرار والنأي بالنفس في إتخاذ كل ما يلزم لوضح حد لما جرى كما في كل مرة والمماطلة في إطلاق يد القوى الأمنية لوقف سفك دماء اللبنانيين وخراب ممتلكاتهم ومصالحهم على أيد من أرتبطت مصلحتهم بمشاريع ما وراء الحدود، وفي كل مرة يشتد الخناق على أسيادهم يعرضون أمن البلاد ودم العباد لأدهم الأخطار.
وتناول بيان الامانة العامة لائحة الشخصيات المعرضة للاغتيال والإستخفاف الحاصل في التخاطب العلني حول هذا الموضوع الإجرامي وكذلك حول التعاطي به على الصعيدين الإعلامي والرسمي من جهة والأمني والعملاني من جهة أخرى. حتى بات المواطن يرقب حسم خلاف رئيس حكومة الإستقرار ووزير الداخلية حول وجود اللائحة من عدمه وتضارب تصريحاتهما في وضع أمني مكشوف يسهل أي عمل يستهدف أمن اللبنانيين من جديد".
وأعرب البيان عن الغضب من تهديدات مباشرة وصريحة بالإغتيال موجهة لشخصيات وطنية ناضلت وقدمت ولم تبخل يوما في سبيل لبنان وخير شعبه وحريته وسيادته وإستقلاله، حتى باتت تصفية إختلافات الرأي السياسية تحسم بمقدمات التهديد الصريح سبيلا لكم الأفواه أو للنفي الاعتباطي وتسبق عملية الاغتيال كما استنكر التهديد الموجه لمفتي طرابلس الدكتور مالك الشعار، وجدد التحية له وللدور الوطني الجامع الذي حمله دوما على عاتقه.
وناشد البيان أبناء الجالية اللبنانية استمرار التسجيل في قنصلية لبنان العامة و تأمين كافة المستندات المطلوبة، التي تخولهم المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة التي ستكون محطة حاسمة في تاريخ لبنان والسبيل الوحيد لإنجاز السيادة الكاملة.
وإستعرض الأوضاع التي يمر بها المواطن كافة، فسأل عن المسؤولية الدستورية لحكومة الإستقرار والنأي بالنفس وكذلك مسؤولية الحكم التي إستهانت بالأوضاع الإقتصادية والسياسية والأمنية والمعيشية المتردية عدا أن قساوة فصل الشتاء باتت على الأبواب. كما سأل : "الى متى يصم رئيس حكومة الإستقرار ووزرائها آذانهم عن المساءلات المتعددة والمتكررة لحل هذه المشكلات؟، وجل ما تقوم حكومة عدم الإستقرار هذه هو مفاقمتها، والحلول تبدأ بخطوة واحدة ووحيدة وهي الرحيل".
وناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل الفوري لإيقاف المجزرة المستمرة بحق الشعب السوري، ودعم النازحين ومعظهم باتوا في عراء أمام فصل شتاء بات على الأبواب.
وتوجهت الأمانة العامة، في البيان، من الشعب الفلسطيني بالتهنئة لإنجاز الإعتراف بفلسطين دولة مراقبة غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمنت له قرب إستعادة كامل حقوقه المشروعة.