وقعت جمعية التربية الإسلامية في لبنان ممثلة برئيسها غسان حبلص وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في المملكة العربية السعودية ممثلة بأمينها العام حسين الطيب بروتوكول تعاون يقضي بتكفل ثلاثة آلاف طالب وطالبة من أبناء النازحين السوريين من أصل 11270 طالب موزعين على 18 مدرسة منتشرة من الحدود الشمالية إلى الحدود الجنوبية مرورا بالبقاع وجبل لبنان والعاصمة بيروت.
تم التوقيع في فندق السفير – بيروت، برعاية السفير السعودي علي عواض عسيري وحضوره، ومشاركة وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور ووزير التربية البروفسور حسان دياب والمديرة الاقليمية لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة نينات كيللي.
وكانت كلمة لمدير عام مدارس الإيمان الإسلامية مصطفى الخير شكر للهيئة هذه المبادرة الطيبة، داعيا الحكومة والمؤسسات الخيرية والإنسانية المحلية والإنسانية إلى زيارة مدارس الإيمان والإطلاع على العقبات التي تواجهها الإدارة بالإضافة إلى التقديمات التي تؤمنها جمعية التربية الإسلامية للطلبة حيث تبلغ كلفة مشروع التعليم 8515000 دولار.
وتخلل الحفل كلمة لكل من السفير السعودي وأمين عام هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أكدا خلالها أن "كل ليل سيعقبه نهار، وأن ابناء لبنان سيبقون رمزا للضيافة والأخوة الحقة"، كما توجها الى أبناء المملكة العربية السعودية معتبرين أنهم "سيبقون رمزا للأصالة والكرم".
واختتم الحفل بأنشودة أدتها مجموعة من الطلاب السوريين في مدرسة الإيمان الإسلامية – فرع قبة بشمرا عكار، بالإضافة الى كلمة باسم الهيئة التعليمية وأهالي الطلاب ألقتها مديرة مدرسة الإيمان – فرع قبة بشمرا جميلة خضر لتعليم السوريين – شكرت فيها "هيئة الإغاثة الإسلامية على هذه الكفالة وجمعية التربية الإسلامية التي فتحت مؤسساتها التربوية لتعليم الطلبة السوريين وفقا للمنهجية السورية".