أعلن عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن المطالبة بطرد السفير السوري من لبنان واجب وطني وأخلاقي، لافتا الى أن النظام السوري لم يعد يخفي تهديداته بدليل كلام شبيحته الاعلاميين على التلفزيون، مشيرا الى أنه طالما أن التهديد الامني قائم سنتخذ الاجراءات اللازمة.
وأشار الضاهر في حديث الى مجلتي "الأسبوع العربي" و"الماغازين" الى أنه أول المهددين، وقد أحضر ميشال سماحه وعصابته التي يديرها علي مملوك وبشار الاسد 24 متفجرة لتستهدفني أولاً.
ورأى في مطالعة القاضي صقر صقر بادرة خير أن لبنان لم يعد خاضعاً بكليته للنظام السوري كما كان في الماضي، وقلّل من أهمية موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من موضوع مذكرات التوقيف السورية بقوله: "ما كان ليتخذ هذا الموقف لولا ضعف النظام"، مؤكدا أن النظام السوري أدرك أن الأفق القانوني لهذه المذكرات مسدود ولذلك لم يتقدم بها.
من جهة أخرى، ردّ الضاهر المشكلة في طرابلس الى أنها مشكلة النظام السوري الذي ينفخ في الفتنة عندما يريد. وقال: "بصراحة النظام وسلاح حزب الله هما سبب الفتنة وعدم الاستقرار في كل لبنان، وفي ما مضى النظام هو الذي قام بإنقلاب على حكومة الوحدة الوطنية، وبشار الاسد هو أعلن ذلك وأخبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ووضع فيتو على الرئيس الحريري وقوى 14 آذار امام الوسطاء الاتراك والقطريين والفرنسيين. كان هناك انقلاب للسيطرة على لبنان وضمّه الى المحور السوري – الايراني بشكل كامل لكن هذا الانقلاب فشل لأن الربيع العربي أزهر في سوريا وأضعف النظام لا بل أسقطه عملياً. والشعب السوري يقاتل الآن الايرانيين والروس ويسطّر كل يوم ملاحم وانتصارات ويسيطر على مناطق واسعة وها هو اليوم يخوض معركة دمشق".
وأوضح أن قتلى تلكلخ ذهبوا الى سوريا كردة فعل على ما قام به النظام من إجرام طيلة سنة و10 أشهر تقريباً وعلى ما قام به حزب الله بإرسال المقاتلين والسلاح بشكل مباشر، معلنا أن من سقطوا في تلكلخ هم أفراد متحمسون لا ينتمون الى أي تنظيم ولم يدفع بهم لا تيار المستقبل ولا أي فريق في 14 آذار.
وأشار الى أن حزب الله في مأزق كبير وخطاب أمينه العام بالامس واضح فهو كان يستجدي الحوار، وسأل: "كيف نجلس الى طاولة الحوار مع من لا يلتزم بمقررات الحوار السابقة؟!"
وتوقف الضاهر أيضا، عند تحذير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لتنظيم القاعدة من كمين، فقال: "لا نعرف لماذا التوجّه الى القاعدة وما هو مغزاه؟ فليوضح لنا نداءه كما قال الرئيس سعد الحريري؟"، محمّلا في هذا السياق مسؤولية انهيار البلد وقال "البيئة التي يدّعي أمين عام حزب الله أنها أشرف الناس هي بيئة السمسرات والصفقات وتغطية رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ووزرائه في عملية سوء الادارة في البلد والهدر والصفقات على حساب خزينة الدولة".
أما بشأن قانون الانتخابات، فقد أشار الى أنه في الاصل ليس لدى الحكومة قانون توافق عليه الاكثرية الحالية، فهم أصلاً مختلفون على قانون الانتخابات، وطالما أن حياة النواب مهددة فلا أتوقّع معاودة الاجتماعات لأن التهديدات تأتي من سوريا، ومع الأسف حزب الله ينفّذ التهديدات في لبنان. وللأسف هناك افرقاء سياسيون أيضاً في لبنان وتحديداً التيار العوني يغطي سلاح الميليشيات ويضرب الشرعية ويدّعي محبة الوطن ويعمل على تقويض أركان الدولة ويمنع تسليم داتا الاتصالات بهدف الحؤول دون كشف المجرمين ومعاقبتهم تحت ستار الحفاظ على الخصوصية، وهذا الادعاء بالخصوصية يكذّبه قيام حكومة فرنسا بإعطاء داتا الاتصالات الى الاجهزة الامنية عندما قتل الجزائري محمد مراح 4 طلاب يهود. فإذاً عندما يقتل اللواء وسام الحسن وتجري محاولات اغتيال لقيادات لبنانية مثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب بطرس حرب وتهديدي أنا بإعتراف ميشال سماحه ألا نسلّم الداتا؟!"