#dfp #adsense

مساعد وزير الخارجية الإيراني: “حزب الله” يحمي الشعب والحكومة في سوريا وإذا شعر أنها بحاجة إليه لبقائها فهو سيظهر ردة فعل مؤثرة وفاعلة

حجم الخط

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان أن "حزب الله" يحمي الشعب والحكومة في سوريا ويدعم الإصلاحات التي تقدم بها الرئيس بشار الأسد، مشيراً إلى أن الحزب يدعم الحل السياسي في سوريا ويحارب كل الحركات الإرهابية ومنها تلك التي تنتقل إلى بعض المناطق من سورية إلى لبنان. وأضاف: "حزب الله" واعتماداً على معرفتنا لم يتدخل أبداً في سوريا لكن يبدو أنه إذا شعر في لحظة معينة أن الشعب السوري بحاجة إلى حمايته ودعمه وأن سورية بحاجة إليه لبقائها ضمن محور المقاومة فهو وبكل تأكيد سيظهر ردة فعل ستكون مؤثرة وفاعلة".

عبد اللهيان، وفي تصريح له عبر قناة "روسيا اليوم" الفضائية من موسكو التي يزورها، أشار إلى أن "روسيا أيدت بالكامل خطة طهران ذات البنود الستة لحل الأزمة السورية والتي ترى أنها يجب أن تكون تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أنهم وضعوا "المبادرة الإيرانية قبل شهر ونصف الشهر في متناول العديد من دول المنطقة". وأضاف: "لقد سلمنا هذه المبادرة إلى وزراء الخارجية في كل من تركيا ومصر والسعودية وروسيا والصين، وكذلك إلى (المبعوث الأممي إلى سورية) الأخضر الإبراهيمي، وجهودنا متواصلة لإدخالها حيز التنفيذ".

وتدعو المبادرة إلى وقف فوري للعنف وبدء الحوار الوطني وتشكيل حكومة وطنية ائتلافية وإطلاق سراح المعتقلين ممن لم تتلطخ أيديهم بالدم السوري ووصول الإعلام إلى كافة مكونات الشعب السوري. وتدعو الخطة لانتخابات برلمانية وإقرار دستور جديد للبلاد وانتخابات رئاسية في موعدها في ربيع العام 2014.

ولا تقتضي المبادرة كما قال عبد اللهيان إرسال قوات دولية لحفظ السلام في سوريا، موضحاً أن "الأمر لا يتطلب وجود قوات دولية لحفظ السلام، ولكنه يستوجب على دول الجوار العمل على منع دخول السلاح، ولقد أكدنا مراراً خلال المفاوضات التي أجريناها مع أطراف متعددة ضرورة تضافر الجهود الإقليمية لمنع دخول السلاح إلى سورية ووصوله إلى الجماعات المتطرفة في الداخل، وهذا سينعكس سلباً على الوضع الأمني في دول الجوار".

وقال عبد اللهيان: "اليوم نحن شاهدون على أن الحكومة السورية تسيطر وبشكل جيد على كل نقاط البلد وذلك على الرغم من الضغوط المتزايدة والمتكاثرة والتعقيدات الموجودة في الأزمة السورية، ونحن نرى أنه وخلال العمليات التي تقوم بها المجموعات المسلحة الإرهابية والرد الموجود من القوات النظامية فلا دليل على وجود ثورة أو سعي نحو الديمقراطية ولا وجود لحقوق إنسان في هذه الممارسات وهدف هذه المجموعات المتمثل بإسقاط النظام قد أخفق وقد فشلوا أيضاً بإخراج سورية من محور المقاومة، نحن نعلم أن الأوضاع في سورية معقدة وخطيرة ويجب أن يتم النظر إليها بشكل واقعي".

وتابع عبد اللهيان: "إن ما يسمى "الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" لا يمثل كل الشعب السوري في الداخل"، داعياً لمنح فرصة للشعب السوري لاتخاذ قرار حول مستقبلهم ومستقبل بلدهم، "أما اتخاذ قرار من الخارج بشأن الوضع السوري فهو إهانة للسوريين المقاومين وإهانة لإدراكهم". وأضاف: "اليوم إذا قررت بعض الأطراف الخارجية وقف الدعم للجماعات المسلحة وبعض الجهات الإرهابية في الداخل السوري فإن الأوضاع سوف تجنح باتجاه السلم بسرعة وستوجد أرضية لتطبيق الإصلاحات التي طرحها السيد بشار الأسد وتشكيل حكومة وحدة وطنية ودعم طريق الحل السياسي وإن شاء اللـه عندها سيتضح دور سورية في محور المقاومة".

وأكد أن إيران وروسيا "تؤمنان بالحل السياسي في سورية ووقف التدخلات الخارجية وتوقف العمليات الإرهابية وضرورة حماية الشعب السوري والحوار الوطني واستكمال مسيرة الإصلاح".

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل