وأرجع بوتين سبب التباطؤ إلى ركود الاقتصاد العالمي والظروف المناخية غير المواتية للإنتاج الزراعي.
في كل الأحوال فإن بوتين مرتاح للنتائج التي حققتها روسيا في المجال الاقتصادي في العام المنصرم والتي وصفها بـ"المُرضية".
وأوضح أن قيمة المرتبات وأجور العمل حققت ارتفاعا بنسبة 8.8 في المائة بينما انخفضت نسبة التضخم المالي وانخفضت نسبة البطالة. وارتفعت قيمة الودائع لدى البنوك.
أما قيمة المعاش التقاعدي – 5942 روبلا في الشهر – فيعتبرها بوتين ضئيلة.
وأشار بوتين إلى تزايد عدد المواليد الجدد وانخفاض نسبة الوفيات، منوها بأن هذا يزيده ثقة في مستقبل البلاد.
