الجمعة بعد أحد البيان ليوسف
قراءَةٌ منَ القدِّيسِ البابا لاونَ الكبير (+461) ميلادُ المسيحِ يُدشِّنُ السَّلامَ في الشَّعبِ المسيِحيّ
إِنَّ روحَ المؤْمنينَ الَّذين يتأَمَّلونَ، كلَّ الأَيامِ والأَزمنة، في أَعمالِ الله، لمنجذبٌ نحوَ مجيءِ سيِّدِنا ومخلِّصَنا، المولودِ منَ العذراءِ مريم، حتَّى إِنَّ القلبَ يرتفعُ إِلى مديحِ خالقهِ، سواءٌ في غمرِ البكاءِ والتَّضرُّعات، أَو في تسبيحِ المديحِ أَو بتضحيةِ الذَّبائح. وم من شيءٍ يحملُ عليهِ يتواترٍ وإِيمان، نظرتَهُ الرُّوحيَّة إِلَّا هٰذا: الآبُ، ٱبنُ الآبِ المولودُ منَ الآبِ المساوِي لهُ في الأَزليَّة، والَّذي ولدَ ولادةً بشريَّة.
ولٰكن لا يومَ أَحثُّ لنا من هٰذا اليومِ على التَّأَمُّلِ في ميلادِ ذٰلكَ الَّذي يحقُّ لهُ أَن يُعبَدَ في السَّماءِ وعلى الأَرض… لا شكَّ أَنَّ حالةَ الطُّفولةِ الَّتي لم يجدْها ٱبنُ اللهِ غيرَ لائقةٍ في عظمتهِ، معَ الزَّمَن، قد خلقتْ مكانًا لحالةِ الرَّجُلِ اليافِع، ولمَّا تمَّ ٱنتصارُ الآلام والقيامَة، ٱنتهتْ جميعُ الأَعمالِ المتعلِّقةِ بتنازُلِهِ الَّذي أَرادَهُ لأَجلِنا. غيرَ أَنَّ عيدَ اليومِ يجدِّدُ لنا مجيءَ المسيحِ الَّذي ولدَ منَ العذراءِ مريمَ إِلى العالم. وعندما نسجُدُ لميلادِ مخلِّصِنَا، نحتفلُ في الوقتِ نفسهِ بنشأَتِنا. ولادةُ المسيحِ هي في الحقيقةِ منشأُ الشَّعبِ المسيحيّ. وتذكارُ ميلادِ الَّرأْس هو أَيضًا تذكارُ ميلادِ الجسَد. بٱلرَّغمِ منْ أَنَّ كلَّ واحدٍ مدعوٌّ بدورهِ، وكلَّ أَبناءِ الكنيسةِ يتناوبونَ في عصورٍ مختلفة، فإِنَّ معظمَ المؤْمنينَ الخارجينَ من حوضِ المعموديَّة، وقد صلبُوا معَ المسيحِ في آلامِهِ وقاموا يومَ القيامَةِ وجلسوا عن يمينِ الآبِ في صعودِهِ، هُم أَيضًا ولدوا معَ المسيحِ في ميلادِهِ.
الرّسالة: روم 12: 1-8
الحياة الجديدة مع المسيح
1 إذًا أناشدكم، أيّها الإخوة، بمراحمِ الله، أن تقرّبوا أجسادكم ذبيحةً حيّةً مقدّسةً مرضية لله: تلكَ هي عبادتكم الرّوحيّة!
2 ولا تتشبّهوا بهٰذا الدّهر، بل تغيّروا بتجديدِ عقولكم، لكي تميّزوا ما هي مشيئةُ الله، أي ما هو صالحٌ ومرضيٌّ وكامل.
3 فإنّي، بٱلنّعمةِ الّتي وُهبتْ لي، أقولُ لكلّ واحدٍ منكم ألّا يعتبرَ نفسه أكثر ممّا يجب، بل أن يتعقّلَ في ٱعتبارِ نفسه، كلّ واحدٍ بمقدارِ ما قسمَ الله لهُ منَ الإيمان.
4 فكما أنّ لنا في جسدٍ واحدٍ أعضاءً كثيرة، ولٰكن ليسَ لجميعِ الأعضاءِ عملٌ واحد،
5 كذّلك نحنُ الكثيرونَ جسدٌ واحدٌ في المسيح، ولٰكن كلّ واحدٍ منّا هو عضوٌ للآخرين.
6 وبما أنّ لنا مواهبَ مختلفةً بحسبِ النّعمة الّتي وهبتْ لنا، فمن له النّبوءةُ فليتنبّأ وفقَ الإيمان،
7 ومن له الخدمةُ فليتهمّ بٱلخدمة، والمعلّم بٱلتّعليم،
8 والمعزّي بٱلتّعزية، ومن يعطي فليعطِ بسخاء، ومن يرئسُ فليرئس بٱجتهاد، ومن يرحمُ فليرحم ببشاشة.
شرح آيات الرّسالة:
الفصول 12-16: في القسم الأوّل (1-11) عرض بولس الإنجيل ووسّع في جولات أربعٍ، كلّ مرّة من زاوية مختلفة، وفي لوحين متكاملين سلبيّ وإيجابيّ، موضوعَ الشّقاء بدون الإنجيل، والخلاص بٱلإنجيل. أمّا في القسم الثّاني (12-16) فينتقل الرّسول إلى الإرشاد والتّحريض، مستعملًا "علينا أن"، و"من الضّروريّ"، ومكثرًا أفعال الأمر، والطّلب، والتّحريض، والتّمنّي، والدّعاء، ومحاورًا للجماعة في صورة المخاطب الجمع والمفرد. تُقسم الفصول (12-16) إلى ثلاث وحدات أدبيّة وموضوعيّة مميَّزة: تحريض وإرشادات عامّة تعالج نواحي من حياة كلّ جماعة مسيحيّة (12-13)؛ ثم تشديد على تعايش الأقوياء والضّعفاء في جماعة مسيحيّة محلّيّة واحدة، تعالج مشكلة خاصّة في كنيسة رومة (14/1-15/13)؛ وخاتمة (15/14-16/27).
1-2 العبادة الرّوحيّة: كان الهيكل أقدس مكان للعبادة. حلّ محلّه جسد يسوع الرّوحانيّ القائم من الموت، فصار المكان الجديد الأوحد لحضور الله ولعبادته الحقّ (متّى 12/6-7؛ 26/61؛ 27/40؛ يو 2/19-22؛ 4/20-21؛ رسل 6/13-14؛ 7/48؛ عب 10/4-10؛ رؤ 21/22). وبما أنّ المؤمنين بالمسيح هم أعضاء حيّة في جسده السّرّيّ (1 قور 6/15-20)، يسكن فيهم روح الله بنوع جديد (1 قور 3/16-17؛ 2 قور 6/16؛ أف 2/20-22)، حلّت الجماعة المسيحيّة محلّ الهيكل أيضًا، فصارت مكان العبادة الرّوحيّة الحقيقيّة الجديدة.
1 روم 1/9؛ 6/11، 13، 19؛ 15/16؛ 1 بط 2/5.
أناشدكم: يقدّم الرّسول القسم الثّاني من رسالته، بفعل كثير المعاني واستعمال، لدى بولس، لا آمرًا، بل راجيًا المؤمنين، ومناشدًا ومعزّيًا ومشجّعًا.
تقرّبوا أجسادكم: "الجسد" هو الكيان الإنسانيّ الكامل، وهو الإطار الطّبيعيّ الحسّيّ لوجود الإنسان وعمله وعلاقته بٱلله والنّاس والعالم. تقدمة الذّات لله جواب على ما وهبنا الله من خلاص في المسيح يسوع. فنحن بأجسادنا أعضاء المسيح (1 قور 6/15)، وهياكل الرّوح القدس (1 قور 6/19) وموضوع تمجيد الآب (1 قور 6/20). يستعمل الرّسول ثلاث كلمات ("تقرّبوا"،و "ذبيحة"، و"عبادة") مألوفة في الطّقوس الدّينيّة.
عبادتكم الرّوحيّة: حرفيًّا "عبادتكم العقليّة". تعبير يميّز العبادة الخارجيّة الشّكلية من العبادة الدّاخليّة الحقيقيّة، الّتي تلزم الإنسان كلّه (1/9؛ 1 بط 2/2)، والّتي دعا إليها الأنبياء الأقدمون (هو 6/6). لا يدعو بولس إلى عبادة "عقليّة"، منطقيّة، نظريّة، بل إلى عبادة تجعل الوجود المادّيّ والجسديّ والعقليّ والرّوحيّ كلّه ذبيحة حيّة، قربانًا مقدّسًا مرضيًّا لله (أنظر 1 بط 2/4-5).
2 روم 8/14-16، 26-27؛ غل 1/4؛ أف 4/23؛ 5/10، 17؛ 1 بط 1/14؛ 2 قور 3/18؛ 5/17؛ فل 1/10.
يحدّد بولس "العبادة الرّوحيّة" بأمرين أساسيّين، سلبيّ وإيجابيّ: "لا تتشبّهوا بهٰذا الدّهر" و"تحوّلوا بتجديد العقل".
لا تتشبّهوا: الفعل في الأصل اليونانيّ مركّب من"مع" و "شكل" ومعناه "ٱتّخذ شكلًا مع"، شابه، ٱمتثل. ورد في العهد الجديد مرّتين (1 بط 1/14).
بهٰذا الدّهر: أخذ المسيحيّون الأوّلون عن اليهود فكرة الدّهرين في تاريخ العالم، الحاضر مُلْك الشّرّير والزّوال، والآتي مُلك الله والأبد. أمّا في نظر بولس، ومعظم كتّاب العهد الجديد، فٱلدّهر الآتي قد بدأ بمجيء المسيح يسوع، والحاضر الخاضع للخطيئة ما زال قائمًا، ولٰكنّ نهايته محتومة، وما عاد المسيحيّ المؤمن خاضعًا له، لأنّ قاعدة الحياة المسيحيّة راسخة على الدّهر الجديد الثّابت الّذي بدأ يحلّ محلّ القديم (غل 1/4؛ 2 قور 5/17).
تغيّروا: الفعل في الأصل اليونانيّ مركّب من "بعد" و"صورة"، ومعناه "ٱتّخذ صورة بعد أخرى"، تغيَّر، تحوَّل. لا يطلب بولس من المؤمن أن يحوّل العالم، بل أن يتحوّل جذريًّا هو أوّلًا إلى صورة المسيح (2 قور 3/18)، وآنذاك يستطيع أن يحوّل العالم. ولن يتمّ هٰذا التّحويل كاملًا إلّا بٱلقيامة مع المسيح (فل 3/21).
ما هي مشيئة الله، أي ما هو صالح ومرضيّ وكامل: ترجمة أخرى ممكنة "ما مشيئة الله الصّالحة والمرضيّة الكاملة".
2 1 قور 4/6؛ 12/9-11؛ 2 قور 10/13؛ فل 2/3؛ أف 4/7.
حاولنا، قَدْرَ المستطاع، المحافظة على ثلاث كلمات، يستعملها بولس في الأصل اليونانيّ، مشتقّة من أصل لغويّ واحد: "يعتبر نفسه"، "يعتبر فوق ما يجب"، "يتعقّل في ٱعتبار نفسه". بها يبدأ بولس حملته، في الفصلين 12-13، على رذيلة الادّعاء، الّتي كانت تهدّد الجماعات المسيحيّة النّاشئة (1 قور 12-14)، ويدعو إلى التّواضع والاتّزان والخدمة والمحبّة الأخويّة المتبادلة.
بمقدار الإيمان: يعني التّعبير أمرين، أوّلًا: فعل الإيمان نفسه، وهو نعمة من الله، تمكّن المؤمن من التزام بإنجيل يسوع المسيح، بروح تواضع عميق دائم، وهو يختلف من مؤمن إلى آخر، بمقدار نموّه المختلف في كلّ مؤمن؛ ثانيًا: المواهب الرّوحيّة، وهي من ثمار الإيمان، يوزّعها الله منوّعة على المؤمنين في الجماعة، ليُحييها ويُنميها. وهٰذا ما جعل بولس ينتقل حالًا، في الآية التّالية، إلى تشبيه الجماعة الواحدة المتعدّدة المواهب، بالجسد الواحد المتعدّد الأعضاء (12/4-8)، والموحِّد هو المسيح: نحن الكثيرون جسد واحد في المسيح (12/5).
3 1 قور 12/12.
5 1 قور 10/17؛ 12/27؛ أف 1/23؛ 4/4، 25؛ 5/30.
كلّ واحد منّا عضو للآخرين: يشدّد بولس هنا على العلاقة المتبادلة بين الأعضاء في الجسد الواحد، أكثر من ٱتّحاد الأعضاء بالمسيح (1 قور 12/27)، وإن كانت هٰذه العلاقة الثّانية أساسًا للأولى.
6 1 قور 12/4-11، 28-30؛ أف 4/7، 11؛ رسل 11/27؛ 1 بط 4/10-11.
وفق الإيمان: حرفيًّا "وفق نسبة الإيمان"، إمّا في المعنى الشّخصيّ، أي بقدر ما يكون الإيمان عميقًا وراسخًا في كلّ مؤمن؛ وإمّا في المعنى الموضوعيّ، بٱلنّسبة إلى كلّ حقيقة من حقائق الإيمان، أو كلّ موهبة أعطيت من أجل كمال الجسد. يُرجَّح المعنى الثّاني، لأنّ الحديث هنا على شركة المؤمنين جميعهم في حقيقة الإيمان الواحد. إنّهم كثيرون، لٰكنّهم جسد واحد، على تنّوع خدماتهم ووظائفهم ومواهبهم. وليس لأحد أن يشمخ على أحد، بفضل موهبة شخصيّة مميّزة، بل إنّ المواهب المتنوّعة كلّها تؤؤل إلى التّكامل والوحدة في خدمة الجسد الواحد.
7 فليهتم: أضيفَ على الأصل اليونانيّ، توضيحًا للمعنى، ويقدَّر في كلّ جملة من الآيتين 7 و8.
9 طي 1/5؛ 2 قور 9/7.
بسخاء: حرفيًّا "بساطة، نقاء، بلا زغل"
ببشاشة: فريد العهد الجديد. لاحظ انتقال من اسم "النّبوءة" و"الخدمة"، إلى ٱسم الفاعل "المعلّم، والمعزّي، والمعطي، والرّئيس، والرّاحم". يعدّد بولس أهمّ المواهب في الجماعة، ويحثّ كل واحد على ٱستثمار موهبته الشّخصيّة الخاصّة، في إطار عمله الجماعيّ المتكامل.
الإنجيل
يوحنا 7: 37-44
يسوع يُعطي الماء الحيّ
37 وفي آخر أيّام العيد وأعظمها، وقف يسوع وهتَفَ قائلًا: "إنْ عَطِشَ أحدٌ فليأتِ إليَّ.
38 والمؤمنُ بي فليشرَبْ، كما قال الكتاب: من جَوفِهِ تتدفَّقُ أنهارُ ماءٍ حيّ".
39 قال هٰذا عن الرّوح الّذي كان المؤمنون بهِ مُزمعين أن يقبلوه. فٱلرّوح لم يكن بعدُ قد أُعطِيَ، لأنّ يسوع لم يكن بعدُ قد مُجِّد.
أقوال مختلفة في يسوع
40 وسمِعَ أُناسٌ من الجمعِ كلامه هٰذا، فأخذوا يقولون: "حقًّا، هٰذا هو النّبيّ".
41 وآخرون كانوا يقولون: "هٰذا هو المسيح". لٰكنَّ بعضهم كان يقول: "وهل يأتي المسيح من الجليل؟
42 أما قال الكتاب: يأتي المسيح من نسلِ داودَ، ومن بيت لحمَ قرية داود؟".
43 فحدثَ شقاقٌ في الجمعِ بسبِبهِ.
44 وكان بعضٌ منهم يريد القبض عليه، ولٰكنّ أحدًا لم يُلقِ عليه أبدًا.
شرح آيات الإنجيل:
37-39 إن عطش أحدٌ … من جوفه: قراءة ثانية "إن كان فيكم عطشان فليأتِ إليّ، وليشرب! المؤمن بي، وقد قالها الكتاب: من جوفه…". في القراءة الأولى تجري أنهار ماء الحياة من المسيح، أو من المؤمن. أمّا في القراءة الثّانية فتجري الأنهار من المؤمن وحده. ويختار أكثر الشّرّاح القراءة الأولى: لأنّها تحافظ على سلامة التّركيب اللُّغويّ واللّاهوتيّ، إذ التّعبير "أتى إلى يسوع" يعني "آمن به"، فٱلعطشان يأتي إلى يسوع، يؤمن به، فيُروي يسوع عطشه؛ ولأنّ الآية 39 تشرح الآيتين 37 و38، فالماء الّذي يشربه المؤمن من يسوع (37-38) هو الرّوح القدس، الّذي يقبله المؤمن من يسوع الممجّد (39). يتنافى هٰذا الشّرح والقراءة الثّانية، حيث يجري الماء من المؤمن، ويتّفق والقراءة الأولى حيث يجري الماء من يسوع، ويصبّ في قلب المؤمن (أنظر رؤيا 22/1، 17).
37 أح 23/36؛ يو 4/10، 14؛ رؤ 21/6؛ 22/17؛ آش 12/3؛ 43/20؛ 44/3؛ 55/1-3؛ 58/11.
38 حز 47/1-12؛ يؤ 3/1؛ 4/18؛ زك 13/1؛ مثل 18/4؛ يو 19/34؛ 1 قور 10/4.
كما قال الكتاب: يصعب تحديد النّصّ الكتابيّ، الّذي يشير إليه الإنجيليّ في كلامه على عيد المظالّ. إنّ النّصوص الكتابيّة، الّتي تُقرأ في هٰذا العيد، تحتوي نصَّين: نصّ حزقيال (47/1-12)، حيث يرى النّبيّ مياهًا تجري من هيكل أورشليم، فتصير نهرًا يحوّل الأرض عَدْنًا جديدة؛ ونصّ زكريا (14/8)، حيث يرى النّبيّ مياهًا تخرج من أورشليم. ولا بدّ من ذكر موسى، وهو يفجّر المياه من صخرة فيروي شعب الله (خر 17/1-7؛ عد 20/1-13). وكلّ ذٰلك يرمز إلى المسيح (1 قور 10/3-4)، فٱلمسيح هو الهيكل، وهو الصّخرة. ويرى شرّاح أنّ عطيّة الماء (يو 7/37-38) تتبع عطيّة المنّ (يو 6/31)، كما هي الحال في سفر الخروج (16/1-13؛ 17/1-7).
39 يو 1/33؛ 16/7؛ 20/22؛ رسل 2/4.
40 تث 18/15-18؛ يو 6/14؛ رسل 3/22؛ 7/37.
41 يو 4/29؛ 7/26؛ رسل 9/22.
42 2 صم 7/12؛ مز 89/3-4؛ مي 5/2؛ متّى 2/5-6؛ 9/27؛ روم 1/3.
من بيت لحم: يدوّن الإنجيليّ رأيًا سائدًا مستندًا إلى ميخا (5/1)، ومؤدّاه أنّ المسيح، سليل الملك داود، سيكون من بيت لحم، وكأنّ المجمع يجهل جهلًا تامًّا مولد يسوع في بيت لحم.
43 يو 3/11؛ 9/16؛ 10/19.
45 يو 7/30.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع القراءة: (زمن الميلاد المجيد جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1977).
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلّاح بكرم الرّبّ