أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه ارتفاعاً في شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشعبية حركة حماس، مشيراً إلى أنه لو جرت انتخابات فلسطينية جديدة فإن عباس سيفوز بالرئاسة الفلسطينية مجدداً.
وقال الاستطلاع الذي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال، الموثوق فلسطينيا، بنسبة خطأ بلغت +-3% إن ارتفاعاً كبيراً طرأ على ثقة الجمهور الفلسطيني بالرئيس محمود عباس، وهو رئيس حركة فتح أيضا، من 17.9% خلال شهر نيسان من العام 2011 إلى 30.1% خلال شهر كانون الأول الحالي.
وحسب الاستطلاع فإنه حين تم توجيه سؤال إلى الجمهور الفلسطيني حول من ستنتخب في انتخابات المجلس التشريعي فتح أم حماس أم أحزاب أخرى لو أجريت الانتخابات اليوم، قال 38.5% إنهم سيصوتون لفتح، و28.2% قالوا إنهم سيصوتون لحماس، فيما قال 43% إنهم سينتخبون الرئيس محمود عباس للرئاسة الفلسطينية لو ترشح أمامه إسماعيل هنية الذي قال 29.4% إنهم سيصوتون له خلال هذه الانتخابات.
وفي المقابل أظهر الاستطلاع انخفاض ثقة الجمهور بحركة فتح من 39.2% في 2011 إلى 34.9% خلال استطلاع ديسمبر الحالي، قابله ارتفاع ملحوظ في ثقة الجمهور في حركة حماس من 16.6% إلى 26% خلال ذات الفترة.
وحسب الاستطلاع فإن ارتفاع شعبية حماس وشعبية الرئيس عباس أتت بعد أسابيع من توجه عباس إلى الأمم المتحدة وحصول فلسطين على صفة دولة غير عضو، وانتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي تمكنت حماس خلالها من قصف مدن مثل تل أبيب والقدس.
وأجريت آخر انتخابات فلسطينية تشريعية عام 2006 فازت فيها حركة حماس بأغلبية، وسبق ذلك بعام انتخابات رئاسية فاز فيها محمود عباس.
ويفترض أن يتم إجراء انتخابات فلسطينية رئاسية وتشريعية فور توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس. وكان آخر تفاهم بين حركتي فتح وحماس وُقّع في العاصمة القطرية الدوحة، قضى بأن يتم تشكيل حكومة وحدة فلسطينية تشرف على إجراء انتخابات جديدة، لكن الاتفاق لم ينفذ حتى اليوم.