فتح البابا بنديكتس السادس عشر الطريق لتطويب البابا بولس السادس بتوقيعه المرسوم الذي يقر بـ"الفضائل البطولية" لأحد حبري مجمع الفاتيكان المسكوني الثاني (1962/1965) مع البابا يوحنا الثالث والعشرين.
وترأس البابا الايطالي جيوفاني باتيستا مونتيني الكنيسة الكاثوليكية من العام 1963 بعد وفاة يوحنا الثالث والعشرين حتى العام 1978. واضطر الى بت عدد من الملفات الحساسة حول تجديد الكنيسة بعد مجمع الفاتيكان الثاني.
وقد وقع بنديكتس السادس عشر هذا المرسوم بعدما استقبل في الصباح الكاردينال انجيلو اماتو رئيس مجمع دعاوى القديسين.
ومع هذه الخطوة الجديدة، يجتاز البابا الايطالي مرحلة جديدة تقربه من التطويب. ويتوجب الان ان تنسب اعجوبة الى شفاعته تسمح بذلك. وقد يتم التطويب اعتبارا من العام المقبل لمناسبة "سنة الايمان"، وهي طريقة ايضا للبابا الالماني لتكريم المجمع مرة اخرى.
وقد كانت حبرية البابا بولس السادس متميزة بنشاطها اذ سجلت اول زيارات يجريها حبر اعظم في العالم اجمع وبرسائل بابوية مهمة، لكنها كانت أيضا صعبة واحيانا مثيرة للجدل.