ورأت المصادر في الكلام عن محاربة الحزب للحركات الإرهابية وأن ردة فعله ستكون مؤثرة وفاعلة في حال شعر النظام أنه بحاجة لحمايته، توريطا للبنان في الأزمة السورية ودفعا نحو الفتنة المذهبية وضربا لما يسمى بسياسة النأي النفس.
وتساءلت المصادر: "هل قرأ الرئيس نجيب ميقاتي تصريح اللهيان؟ وما موقف حكومته من وظيفة "حزب الله" الجديدة التي أعلن عنها بحماية الشعب السوري؟ وهل يتمسّك بعد هذا الموقف بشعار "النأي بالنفس"؟ وهل ما زالت بعض مكونات "14 آذار" متمسكة بشعار "الحياد" بعد الإعلان الإيراني بأن "حزب الله" يخوض معركته خارج لبنان؟ وعن أي هيئة حوار يتحدثون في ظل فريق يتباهى ولي أمره بوظيفته الإقليمية؟ وهل من مصلحة بعد في الجلوس حول طاولة قانون الانتخابات بعد ان حدد مساعد وزير الخارجية ان المعركة ليست قانون الانتخابات، إنما قانون الحفاظ على نظام الرئيس السوري؟".
