وشدد على أنّ "حزب الله" هو المحرّك لحكومة ميقاتي التي تدعي أنها تنأى بنفسها عن الأزمة السورية، لكن ما يثبت أنها منخرطة حتى "النخاع" في الأزمة وتتحمّل مع الحزب تبعات ومسؤولية النكسات التي سترتد على لبنان".
واعتبر أنّ "حزب الله نظّم حملة ترويج وتزوير لمعلومات وتسجيلات للنائب عقاب صقر ليقولوا إنه يدعم الثورة السورية ويهرّب السلاح الى الثوار، وليتهموا عبره تيار "المستقبل" بأنه يقاتل هناك، في محاولة عقيمة ليبرّر لنفسه ما يقوم به، وكل هذه التصرفات ستترك انعكاسات سلبية على لبنان عندما تنتصر الثورة، وستضع الحزب في مواجهة الشعب السوري"، متمنياً على الحزب أن "يعيد حساباته وهو الذي قاوم إسرائيل ويساند الشعب في وجه الظالم".
