ولكون المناسبة تتحوّل في كلّ عام عشية عيدي الميلاد ورأس السنة لمحطة تختار فيها الحركة شخصية اعلامية لتكريمها ، وقع الاختيار هذا العام على مطلق ورئيس تحرير وكالة الأنباء المركزية الأستاذ فيليب أبي عقل الذي حضر الاحتفال والى جانبه عقيلته السيدة ندى .
وفي المناسبة قال رئيس "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض: "من قال لكم أنّه لا يمكن أن تقوم علاقة صداقة بين السياسي والصحافي ، ومن قال لكم أنّ العلاقة بين الطرفين هي بحت علاقة مصلحة تبادلية مشتركة، منذ أواسط الثمانينات وكنت يومها تلميذًا على مقاعد المدرسة يوم بدأت بممارسة النشاط الطلابي والسياسي ، وكنت أزور إحدى المؤسسات الاعلامية لتسليمها بياناتنا من دون أن أجرؤ على الدخول الى أروقة هذه المؤسسة ولا لمقابلة أحد العاملين فيها ، الاّ أنّ في يوم أوقفني احد الموظفين طالبًا منّي الدخول لكون "الأستاذ" يوّد مقابلتي ، وبالفعل دخلت الى مكتب وجدت فيه رجلًا يبتسم ومنذ تلك الابتسامة وحتى اليوم نشأت علاقة تخطت السياسة والصحافة والمصالح… إنّ فيليب أبي عقل يمثلّ بالنسبة لي القيمة المضافة على الحياة السياسية في لبنان ، هذا الرجل الذي تطبعّت في مكنوناته الأخلاق العالية والوطنية الصافية وولاؤه الخلّص للجمهورية وليس لأسيادها أو لشاغلي مناصبها".
ورأى محفوض ان طينة هذه النخبة في مجتمعنا، بدأت بالأفول نتيجة العقلية المستجدة عند كثيرين، قائلاً: أفتخر بأنني عايشت فيليب وأفتخر بأن شرّفني بأن يعتبرني فرد من أفراد عائلته التي تشبهه ويشبهها".
وتابع محفوض متوجهًا بكلامه لأبي عقل : "لا أملك اليوم لتكريمك وتقديرك سوى أرزة أقدّمها لك كي تزرعها اينما رغبت مع أنني على ثقة بأنّ أرض بجة بلدتك الأحب على قلبك ستجد لأرزتك مكانها المفضلّ ، كما أملك محبتي واحترامي الكبيرين لأعلنهما لك أمام نخبة أصدقائك في الاعلام الذي أعرف تمامًا أنك تعشقه كما تعشق رفيقتك ندى".
كما قدّم محفوض لأبي عقل درع تقدير مصنوع من صخر لبنان ، وبعدها اعتلى المنبر رئيس تحرير اذاعة لبنان الحرّ الأستاذ انطوان مراد الذي القى كلمة مؤثرة لخصّ فيها مسيرة فيليب ابي عقل وأسلوبه في العمل وديناميته التي لا تتوقف ولا تتعب.
