اسف نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن يكون خروج فريق من السلطة سببا للهستيريا السياسية التي يمارسونها لتخريب الدولة ومؤسساتها منذ تسمية الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة وحتى الآن كما قال.
واعتبر قاسم انه "تبين أن دعاة بناء الدولة وعلى رأسهم السيد سعد الحريري يؤيدون الدولة التي يستحوذون على مقدراتها، ويعطلونها إذا لم يمسكوا بزمامها".
وذكر قاسم ان "الدعوة إلى الحوار لها حد أدنى يحقق التواصل للبحث عن الحلول، وحد أقصى لإنجاز كل الملفات المعقدة والعالقة، ولكن رفضهم للحوار يؤكد الاستئثار والانعزال ما يسبب ضررا على كل لبنان. وقد أثبتت المقاطعة فشلها السياسي في إسقاط الحكومة، أو تغيير المعادلة الدستورية، كما أثبتت فوضى الشارع والسلاح ومحاولة اقتحام السرايا ودعم المجموعات غير المنضبطة بسلاحها فشل هذه الطريق لاستعادة الدور المفقود بسوء الأداء".
ولفت الى "إن هدف المقاطعة الأول تعطيل إنجاز قانون انتخابي جديد، وكل الذرائع الأخرى واهية بعد أن قدم رئيس المجلس النيابي كل التسهيلات للحوار حول القانون، وهم يتحملون كامل مسؤولية عدم إنجاز قانون انتخابات يهيء الأرضية لإنجاز هذا الاستحقاق بشكل سليم.
واردف قاسم: "نقول لجماعة 14 آذار مجددا، لا تراهنوا على تطورات الوضع في سوريا، فالأزمة طويلة، ولا يمكنكم استثمار نتائجها مهما كانت، فليكن اعتمادكم على مواطنيكم وحضوركم وتعاونكم مع الجهات اللبنانية المختلفة لبناء الوطن، ونحن مستعدون للحوار البناء من موقع الحريص على بناء الدولة، ولكم الخيار فسيسألكم من تمثلونهم ماذا فعلتم لأبنائهم ومستقبل بلدهم".