ولفت الى ان "من يخوض محاولة زج الفلسطينيين في الصراع في سوريا هو نفسه من يزج نفسه في الصراع في سوريا تحت مسميات مختلفة ويقومون بالدور المؤسف في المشاركة في التغرير بهؤلاء الشبان وزجهم في القتال في سوريا وتحريض الشبان اللبنانيين والفلسطينيين على الانخراط مع الارهابيين من تونس والسعودية وتركيا وباكستان وافغانستان والشيشان في القتال. وهذه القوى تدفع الشبان الى القيام بالأعمال الدنيئة والارهابية في حق انفسهم اولا ثم في حق سوريا" كما قال.
وقال ان "سوريا بتماسكها ووحدتها ومؤسساتها وقوة جيشها وبالرؤية التي لا اهتزاز فيها ولا تشويش ستخرج من هذه المحنة، باذن الله، ومن كانت لديهم رؤية مشوشة يراجعون مواقفهم وحساباتهم. سوريا ستبقى رائدة في الدفاع عن قضايا الامة العربية".
ورأى علي "ان الامور ذاهبة الى مخارج ولا سيما ان ثبات سوريا مهد الارض لانجاح أي حل يحافظ عليها وعلى وثوابتها وقوتها وتماسكها. وبالتالي فان تماسك سوريا وثوابتها هي الحل الوحيد الذي ينقذها من المتربصين شرا بها".
وعن صحة وزير الداخلية محمد الشعار، قال علي ان "حاله جيدة ومستقرة، بحسب رأي الاطباء، وتسير بشكل جيد والحمد لله".
