وصف وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، خلال لقائه الاعلاميين المعتمدين في الوزارة لتهنئتهم بعيدي الميلاد ورأس السنة، العام المقبل بأنه عام "المبنى الجديد للوزارة"، آملا "أن يضع حجر الاساس للوزارة الجديدة في 2013".
وقال: "إن قرار بناء المبنى الجديد للوزارة اتخذ، وسنباشر وضع حجر الاساس على الاقل. وان شاء الله سيكون في منطقة سوليدير قبالة جريدة "النهار"، على شكل السرايا الحكومية، وهو مؤلف من 4 طبقات فوق الارض وثلاث تحتها تتسع لمئات السيارات، إضافة الى مسرح وقاعة محاضرات وترجمة فورية".
وكشف أن "الموازنة التي خصصتها الحكومة للمبنى الجديد تبلغ 12 مليار ليرة، وقد تزيد على هذا الرقم".
وعن تعيين موعد الامتحان لدخول السلك الديبلوماسي، قال منصور: "بمجرد إنجاز الترفيعات من الفئة الثالثة الى الثانية، يصبح الشغور في الوزارة نحو 59 أو 60 ديبلوماسيا"، وكشف أن "هناك حركة مناقلات ستجري قريبا" من دون تحديد تاريخها.
وعن قضية اللاجئين الفلسطينيين، قال: "شكل الفلسطينيون قبل حركة النزوح نحو 12 في المئة من سكان لبنان، وبعد هذه الحركة ارتفعت النسبة الى 18 في المئة. إن إمكانات لبنان ضعيفة نظرا الى الوضع الاقتصادي. نحن لسنا ضد أي عمل انساني، ولكن هناك واقع أمني وسلامة البلد وامكاناته الاقتصادية. ونحن لا نتعامل مع هذه المسألة سياسيا، إنما نقول انه يجب ضبط الحدود لأن البلد لا يتحمل".
وأوضح منصور "أن موعد تسليم الدفعة الثالثة من الجثامين لم يحدد بعد، ولم يصدر موقف رسمي عن هذا الموعد". وختم: "إن لبنان لم يطلب رسميا من السلطات السورية استرداد الأحياء الثلاثة الموقوفين ضمن مجموعة تلكلخ الـ17، ونحن ننتظر الحكم الذي سيصدر بحقهم، إذ إنهم ما زالوا يخضعون للتحقيق".