استخدمت قوات الامن المركزي المصرية الغاز المسيل للدموع واقامت حاجزا من عناصرها للفصل بين متظاهرين اسلاميين ومعارضين، الذين تراشقوا بالحجارة، في مكان غير بعيد من مسجد القائد ابراهيم في الاسكندرية.
وكان بضعة آلاف من الاسلاميين احتشدوا في "مليونية الدفاع عن العلماء والمساجد" بعد صلاة الجمعة مرددين هتافات مؤيدة للشريعة الاسلامية، في حين وقف مئات من المعارضين على بعد خمسين مترا على الكورنيش يهتفون ضد الاخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي عشية المرحلة الثانية من الاستفتاء التي لا تشمل محافظة الاسكندرية.