أكّد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان وزارته بدأت الاعداد الاداري واللوجيستي لاجراء الإنتخابات في موعدها "لئلا يدهمها الوقت ويكون في وسعها انجاز العملية الانتخابية بنجاح اذا ما تأخر القانون الجديد، علما اننا نفضل اقرار المشروع الذي أحالته الحكومة والقائم على النظام النسبي الذي يعتبر من أكثر المشاريع الميثاقية التي تؤمن صحة التمثيل وتلبي طموحات الشعب اللبناني".
وشدد شربل خلال رعايته حفل تدشين القصر البلدي لبلدية نابيه على "اننا لا نرغب في معالجة الامن بالقوة المطلقة والمفرطة التي لا تعود علينا الا بمزيد من التدهور، وهذه التجربة في المعالجة الامنية اعتمدت طوال تاريخ لبنان المستقل وفي ظروف عادية، فكيف نذهب الى ما يخالف الواقع الانقسامي بمعالجة الامن في ظروف استثنائية؟".
وقال: "إن الحكومة التي حققت الكثير من الانجازات يكفيها فخرا انها استطاعت ان تجنب البلد الانزلاق الى الفتنة اذا ما عرضنا الحوادث المتنقلة من وقت الى آخر في المناطق اللبنانية، وذلك يعود الى التعامل مع ابناء شعبنا في وقف الاشتباكات أو فض الاشكالات باستخدام الحكمة والتعقل اولا وليس الى القوة الفورية التي تؤدي الى سقوط الضحايا، خصوصا أن من نواجههم هم أخوة لبنانيون وليسوا أعداء".
وختم: "إن الامن في وضع لبنان الحالي سياسي عند اضطرابه، ولا أمن من دون استقرار سياسي، والخشية على هذا الاستقرار تنطلق من التحولات التي تشهدها المنطقة المحيطة بنا والتي تزداد معها الاعباء الملقاة على القوى الامنية اللبنانية، وهذا ما يحتم على الجميع التوافق على تطبيق سياسة النأي بالنفس فعلا لا قولا، وتحييد لبنان عما يجري، عملا بإعلان بعبدا، كي يظل الوضع الامني والسياسي والاقتصادي في لبنان مستقرا في ضوء الصراعات بين المحاور على النفوذ في المنطقة. لكن أود ان أهدئ من روع اللبنانيين وقلقهم على الاستقرار، وأطمئنهم ان المستقبل واعد بفضل وعي القيادات السياسية دقة المرحلة الراهنة، والتي لا توفر جهدا في منع أي محاولة لاستيلاد الفتنة بين اللبنانيين".