لفت وزير البيئة ناظم الخوري الى أن الهاجس الأمني دائماً موجود خصوصاً وإننا نسمع تهديدات تطال بعض النواب والمسؤولين، وبالتالي يجب أخذ الحيطة والحذر، إذ لا يجوز الإستخفاف بها، نظراً الى ان هذا الموضوع ليس مفاجئاً.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار خوري الى ان المسؤولية هنا مشتركة، فالحكومة مسؤولة بالدرجة الأولى ولكن ايضاً كل الأطراف السياسية، معتبراً ان الإنقسامات السياسية قد تكون مؤثرة لا سيما إذا أراد أحدهم جرّ لبنان الى مشاكل داخلية، وقد تكون الإغتيالات إحدى أبوابها.
وقال الخوري: "بغض النظر على تحميل المسؤوليات، الكل مشترك في تحصين البلد، لأن تحصين البلد لا يكون من فريق دون الآخر".
ورداً على سؤال، أوضح خوري ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وضع هدفاً أساسياً يسعى من خلاله الى نوع من التهدئة في ظل هذا الجوّ المشحون، وذلك من خلال دعوته المستمرة الى الحوار.
وعن موقفه المدافع عن القضاء الذي انتقده بعض الأطراف، لفت الخوري الى أن الرئيس ميشال سليمان كان يدافع عن نزاهة القضاء اللبناني، مشيراً في هذا الإطار الى أن المحكمة العسكرية تضم قاضٍ مدني وأربعة ضباط من الجيش اللبناني، وبالتالي كل انتقاد في هذا السياق يفرض ان يكون مسؤولاً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالقاضي أليس شبطيني غير المسيّسة والمعروفة بإنجازاتها، فهي ليست مرتبطة بأي فريق سياسي وليست طامحة الى أي عمل سياسي في المستقبل.