ودعا المرعبي ف تصريح قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى "استخدام هذه الطوافات للدفاع عن الأراضي والكرامة والسيادة الوطنية، أو على الأقل لإجلاء المواطنين اللبنانيين في مناطق عكار الحدودية ومشاريع القاع الذين يتعرضون يوميا للقتل والموت، نتيجة قيام عصابات الاسد بقصف منازلهم بالمدافع والرشاشات الثقيلة وتشل حركتهم اليومية وتزيدهم فقرا وبؤسا من دون أن تحرك الحكومة أي ساكن، كأن أهلنا في هذه المناطق ليسوا لبنانيين ولا يعنون لأحد منهم شيئا".
وطالب "النيابة العامة التمييزية بالتحرك على ضوء ما ورد في وسائل الاعلام من معلومات على لسان المواطنين في طرابلس، بخصوص الدور الاساسي للضابط السوري المسؤول سابقا عن منطقة الشمال محمد الشعار، لجهة ارتكاب مجزرة التبانة في طرابلس عام 1986 والتي ذهب ضحيتها أكثر من 600 شهيد"، داعيا إياها إلى "اعتبار ذلك بمثابة إخبار وتكليف من يلزم بإجراء التحقيقات وكشف المجرمين واعتبار هذه الجريمة النكراء تمس بالسلم الاهلي، وبالتالي تحويلها الى المجلس العدلي".
ودعا "أهالي شهداء مجازر الشعار في طرابلس ولبنان وأهالي المفقودين إلى الاسراع في تقديم دعاوى قضائية ضده أمام المحكمة الدولية في لاهاي والقضاء اللبناني"، متمنيا على "كل القوى السياسية السيادية وجميع الأشراف والفاعليات الاجتماعية وجمعيات حقوق الإنسان عقد إجتماع موسع للبحث في الادعاء عليه أمام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته بتهم إرتكاب مجازر ضد الإنسانية وممارسة الاضطهاد والخطف بتهم إرتكاب مجازر ضد الإنسانية وبالخطف والقتل والاضطهاد والتعذيب والتعسف السلطوي ضد الشعب اللبناني".
وختم: "ان أي محاولة لإخراج الشعار من قبضة العدالة أو تهريبه إلى أي مكان آخر تتحمل نتائجه السلطة التي سمحت بها والجهات التي تشارك النظام الاسدي اجرامه وارتكاباته بحق الشعبين اللبناني والسوري".
