وسط هذه الاجواء برز في الجانب الاقتصادي تحذير اطلقه رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير من المخاطر على الاقتصاد الوطني في سنة 2013 "ان بقيت الأمور بلا حل ينقذ ما تبقى منه بعد عامين من الركود القاتل".
وأبرز شقير في تصريح لصحيفة "النهار" جردة قاتمة للواقع القائم عشية الاعياد، قائلاً ان "التجار الذين توقفوا عن دفع الضرائب يعيشون كل يوم بيومه ومراكز التسوق الكبيرة تعاني عدم الحركة الشرائية وحال الفنادق ليست أفضل اذ ثمة اربعة فنادق كبرى معروضة للبيع وفنادق أخرى بدأ مستثمروها الاجانب يفكرون جدياً في الانسحاب من لبنان".
واوضح ان نسبة الإشغال الفندقي في الشهرين الاخيرين لم تتجاوز الـ30 في المئة. كما لفت الى تراجع القطاع العقاري وقال "إن الاستثمارات الاجنبية كانت تراوح بين خمسة مليارات و5٫4 مليارات دولار سنوياً بين 2005 و2010، لكننا من حينه نسمع ان الاستثمار انخفض الى 5,3 مليارات من غير ان نراها فعلاً وهذا مجرد كلام مستغرب علماً اننا لا نستغرب توقف حركة الاستثمارات التي كانت بنسبة ثمانية في المئة منها خليجية".