#dfp #adsense

مصادر في قوى “14 آذار” لـ”المستقبل”: “حزب الله” يستمر في نطح الحيطان

حجم الخط

عادت قيادة "حزب الله" إلى تكرار معزوفتها التخوينية والافترائية المعروفة والمألوفة إزاء فريق "14 آذار" في الإجمال وتيار "المستقبل" على وجه الخصوص، وهي ذاتها اللغة الممجوجة القديمة التي لم تعد تقنع حتى مطلقيها.

وكرر نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم اتهامه لفريق الرابع عشر من آذار بـ"الهستيريا السياسية التي يمارسونها لتخريب الدولة ومؤسساتها منذ تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة وحتى الآن".

وقال "لقد أثبتت المقاطعة فشلها السياسي في إسقاط الحكومة، أو تغيير المعادلة الدستورية، كما أثبتت فوضى الشارع والسلاح ومحاولة اقتحام السرايا ودعم المجموعات غير المنضبطة بسلاحها، فشل هذه الطريق لاستعادة الدور المفقود بسوء الأداء".

أضاف "نقول لجماعة 14 آذار مجدداً، لا تراهنوا على تطورات الوضع في سوريا، فالأزمة طويلة، ولا يمكنكم استثمار نتائجها مهما كانت".

"14 آذار"

إلا أن مصادر في قوى "14 آذار" أبلغت صحيفة "المستقبل" أن "حزب الله يستمر في سياسة نطح الحيطان وتكسير كل زجاج موجود، أي أنه يستمر بالمكابرة وعدم الإقرار والاعتراف بكل ما يدور في لبنان وحوله. وكلما ازدادت غربته عن الواقع، عاد ليغطي السماوات بالقبوات ليغرف من مخزونه التخويني ويحمّل الآخرين أوزار سياساته الفاشلة ورهاناته الأكثر فشلاً".

وتؤكد المصادر أن "العودة إلى هذه اللغة الكلسية والافتراءات والاتهامات الممجوجة، لم يعد ينفع بشيء إن كان الأمر يتعلّق بالحكومة أو بالشأن السوري، إذ إن الوقائع تحكي بلسان حالها، ولا حاجة للرد، بل فقط للتذكير بأن حكومة حزب الله لم تفعل على مدى سنتين إلا تخريب لبنان على كل المستويات، ومعاناة الناس الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لم يسبق لها مثيل منذ 40 عاماً، علماً أنها حكومة صافية له ولحلفائه، ولا نعرف كيف يمكن اتهامنا بتعطيلها ثم إلصاق فشلها بالمعارضة".

وتضيف "أما في الشأن السوري، فالذي تبيّن ويتأكد هو أن أحداً غير حزب الله لم يورّط لبنان واللبنانيين في ذلك الجحيم، وأن أحداً غيرهم وغير أوصيائهم في إيران اليوم تحديداً، لا يتوعّد اللبنانيين بالخراب الذي سيلي انهيار بشار الأسد في دمشق".

وأكّدت المصادر أن "ما صار معروفاً للقاصي والداني، هو أن الخطر الفعلي على لبنان واللبنانيين حاضراً ومستقبلاً هو أداء حزب الله وحلفائه في الدرجة الأولى، ولا ينفع بعد ذلك تكبير الكلام باتجاه المعارضة وقوى 14 آذار وتيار المستقبل".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل