وتابع: "نحن نعبد إله السلام، إله المحبة، إله التواضع. هو الذي يقينا من شرور هذا العالم، هو الذي يخلصنا. هكذا نحن ضعفاء ونقول: قوتي من الله في الضعف تكمل. نحن حزانى لكن دائما فرحون، نحن فقراء لكننا نغني كثيرين، كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. ميلاد يسوع المسيح بشارة سارة تجعلنا لا نيأس، ومهما اشتدت الظروف نردد مع القول الشعبي: بالنهاية ما بصح إلا الصحيح. الحق الإلهي يريدنا أن نبقى معا عائلة واحدة في هذا الوطن الحبيب. مع رجائنا الحار ودعوتنا لإنقاذ الفقراء من فقرهم، إذ المسيح تراءى لنا فقيرا معدما فكيف يحق لنا أن نتنعم وهناك إخوة لنا كثيرون معدمون من الحاجات المعيشية الأساسية. أيها الأذكياء تفكرون بمشاريع إقتصادية إنمائية تسعف الشعب المحتاج، أيها المؤمنون السلاميون افتحوا قلوبكم وجيوبكم أمام إخوتكم المعوزين. هذا هو سبيل الخلاص الحقيقي الذي من شأنه أن يدرأ عنا جميعا الأخطار الناتجة عن العوز، ويجعلنا متساوين في مناخ العدل والمحبة والسلام، وأبناء عائلة واحدة ووطن واحد".
ويعتذر كرياكوس عن تقبل التهاني بالعيد نظرا للظروف العامة التي تحيط بالبلد.
