وأوضح إمام مسجد بقرية سيتا باقليم السند، مولاي ميمون، أن "الرجل كان مسافرا وامضى ليلة الخميس في المسجد وفي صباح اليوم التالي عثر على بقايا مصحف محترق".
وأضاف ميمون "كان وحده في المسجد اثناء الليل. لم يكن هناك اي شخص اخر ليرتكب مثل هذ الفعل المقيت."
وذكر كبير مفتشي الشرطة بمنطقة دادو، عثمان غاني، ان "سكان القرية اوسعوا الرجل ضربا ثم سلموه للشرطة وبعد ساعات قليلة اقتحم نحو 200 شخص مركز الشرطة وسحبوا الرجل إلى الخارج واشعلوا فيه النار"، مضيفا انه "ألقي القبض على نحو 30 شخصا بتهمة القتل وسبعة من رجال الشرطة بتهمة الإهمال".
