#adsense

السنيورة أمام لجنة متابعة قضية علي طافش: للهدوء والتروي والرهان على الدولة خيارا للمعالجة

حجم الخط

استقبل رئيس "كتلة المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في مكتبه في بلس، وفدا من منطقة اقليم الخروب ضم النائب محمد الحجار، والد الشهيد علي طافش بسام طافش، اعضاء لجنة متابعة قضية الشهيد علي بسام طافش من بلدة كترمايا، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر، وكيل داخلية "الحزب التقدمي الاشتراكي" سليم السيد، منسق عام "تيار المستقبل" في لبنان الجنوبي محمد الكجك، عضو المكتب السياسي في "الجماعة الاسلامية" عمر سراج، رئيس بلدية الوردانية محمد بيرم، رئيس بلدية كترمايا يحيى علاء الدين، امام مسجد كترمايا الشيخ علي ابو مرعي، عضو بلدية شحيم مازن مراد، مختاري كترمايا علي طافش وعبد الكريم عبد الرحيم وعضو بلدية كترمايا الياس احمد علي.

عرض الوفد للسنيورة "المراحل التي وصلتها قضية الشهيد الشاب علي طافش الذي كان استشهد في منطقة وادي الزينة اثر تعرضه لاطلاق نار من عناصر تابعة لحزب الله فيما كان يشارك في التظاهرة على الطريق الساحلي احتجاجا على اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن".

كما أبلغ الوفد السنيورة "الاستنكار والرفض الشديدين لاطلاق سراح المتهم بقتل الشهيد علي طافش (خ. ر.) ليلة امس من دون اية احكام ومن دون محاكمات من قبل قاضي التحقيق، وان اللجنة كانت ابلغت اهالي البلدة وعائلة الشهيد ان قضية ولدهم في يد القضاء الذي سيتابع الموضوع لاحقاق الحق ومحاسبة المجرم المعروف بالاسم لكن الاهالي واعضاء اللجنة اصيبوا بالدهشة والغضب لعلمهم باطلاق سراح المتهم من دون اية تحقيقات جدية، مما يدل على ان هناك نوايا مبيتة لحماية القتلة وتمييع القضية كما سبق ان ميعت قضايا اخرى سبق ان تورط بها عناصر من حزب الله".

وشدد الوفد "الذي يمثل كل قرى اقليم الخروب" على ان هذا التصرف "مرفوض ومدان وهو يبقي التوتر في المنطقة، وعلى الدولة ان تتولى عبر اجهزتها احقاق العدالة لا الخضوع للضغوط".

وكان اصرار من الوفد امام السنيورة على "اقفال المركز الامني التابع لحزب الله في منطقة وادي الزينة"، وعلى ان الدولة "يجب ان تنصر المظلوم ولا تتغاضى عن الظالم"، كما أبلغه نيته "القيام بجولة اتصالات وتحركات لمتابعة هذه القضية قبل ان تنزلق الى ردات الفعل اذا لم تتحرك اجهزة الدولة".

وطلب السنيورة من الوفد "الهدوء والتروي والالتزام بالصبر لان رهاننا الوحيد هو على الدولة واجهزتها بالامس واليوم وفي الغد". كما أبلغ الوفد ان "قضية الشهيد علي طافش هي كقضية كل شهداء الرابع عشر من آذار وهي امانة في اعناقنا ولن نتركها او نتراجع عن المطالبة بانزال العقاب بالمجرمين".

وقال السنيورة: "رفضنا في السابق الخضوع لترهيب السلاح ولن نرضخ اليوم، واوصيكم بالهدوء والثبات على المواقف ولن نتردد في متابعة القضية حتى محاكمة المجرمين واقفال المراكز الامنية المسلحة التابعة لحزب الله على مداخل اقليم الخروب، وذلك عن طريق الدولة ومؤسساتها الرسمية".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل