#dfp #adsense

لافروف: روسيا لا تخطط لمنح الرئيس السوري اللجوء السياسي والابراهيمي سيزور روسيا

حجم الخط

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا لا تخطط لمنح الرئيس السوري اللجوء السياسي، مضيفا أن هناك عددا من البلدان في المنطقة فهي أبدت استعدادها لاستضافة بشار الأسد.

وذكر لافروف في حديث لصحافيين لدى عودته إلى موسكو من بروكسل في ختام قمة "روسيا – الاتحاد الأوروبي"، إن "روسيا قالت علنا إنها لا تدعو الرئيس الأسد.. وأنها لا تخطط لذلك".

وأضاف أن "عددا من بلدان المنطقة توجهت إلى روسيا لكي تقول لبشار الاسد إن تلك البلدان على استعداد لاستضافته.. وكنا نجيب: "ونحن ما علاقتنا؟ توجهوا إليه بشكل مباشر إن كانت لديكم هذه الخطط".

وأعاد وزير الخارجية الروسي إلى الأذهان أن بشار الأسد قال علنا إنه لن يغادر حتى لو دعته روسيا والصين لانه سيموت بسوريا. وأضاف لافروف قائلا: "إن كان من يرغب بتقديم أي ضمانات فليتفضلوا.. روسيا ستكون سعيدة بذلك، خاصة لو أدى ذلك إلى وقف القتال".

وأعلن لافروف، إن المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قد يزور روسيا قبل نهاية العام الجاري.

وأفاد لافروف بأن الإبراهيمي بادر إلى الاتصال الهاتفي معه يوم الخميس الماضي، معربا عن رغبته في زيارة موسكو قريبا لإجراء مشاورات حول المسألة السورية".

ولم يستبعد لافروف أن تتم هذه الزيارة قبيل حلول رأس السنة الجديدة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته في 21 كانون الأول إن المكالمة تناولت مناقشة "المسائل المتعلقة بتحقيق التسوية السياسية – الدبلوماسية" في سوريا، مشيرة إلى أن الوزير الروسي شدد على ضرورة حثّ طرفي النزاع السوري على تنفيذ ما ورد في بيان صادر عن اجتماع وزاري في 30 حزيران من العام الجاري في جنيف، من أجل تلمس الطريق للخروج من المأزق، وحقن الدماء ووقف استخدام القوة وبدء الحوار بين الأطراف السورية.

كما شدد لافروف على ضرورة أن تلتزم الأطراف الخارجية أيضا بما اتفق عليه المشاركون في ذلك الاجتماع.

وأضافت الخارجية الروسية أن الإبراهيمي أكد استعداده لمواصلة الاتصالات مع الطرف الروسي حول الموضوع السوري.

وكان الإبراهيمي قد أكد في حديث لشبكة " سكاي نيوز" أن "تحقيق الحسم العسكري غير ممكن على الإطلاق"، قائلا "لن يكون هناك حسم عسكري في سوريا".

وأضاف أن "النظام السوري فشل في هزيمة المعارضة، والمعارضة بدورها غير قادرة على هزيمة النظام"، لذلك لابد من الانتقال للبحث عن "حل سلمي"، فهو "الخيار الوحيد".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل