واذ اعلن لـ "المركزية" اننا "سندرس كل الامكانيات التي نراها الافضل لتسهيل اقرار قانون جديد للإنتخابات"، لفت الى ان "الفريق الاخر يُعرقل اقرار القانون، ويضع الحجج ويُمارس الضغط علينا بهدف الوصول الى اقرار القانون الانتخابي الذي يُناسبه وبالتالي يُسيطر على البلد". وقال "نحن نسعى بكل جهد للوصول الى قانون انتخاب عصري وحضاري، وطرحنا قانون الخمسين دائرة الذي يؤمّن حُسن التمثيل، خصوصاً للمسيحيين، بينما الفريق الاخر لاسيما "حزب الله" همّه الوحيد وضع يده على الدولة من خلال قانون الانتخاب".
واعتبر رداً على سؤال، انه "لو كان الفريق الاخر، خصوصاً المسيحي جدّياً في الوصول الى قانون انتخاب يؤمّن حُسن التمثيل، لمَ لا يسحب مشروع النسبية القائم على تقسيم لبنان الى 13 دائرة من المجلس النيابي، ويطرح مشروع "اللقاء الارثوذكسي" او الـ50 دائرة على المجلس النيابي"؟
واوضح كرم ان "14 آذار" ليست في وارد المشاركة في الحوار، لأنه ابعد ما يكون عن الحوار، فهو مناورة من "حزب الله" لجرّنا الى الطاولة وتحميلنا مسؤولية فشله وفشل حكومته في ادارة البلد".
