رد المجلس الوطني السوري المعارض السبت على اعتبار الامم المتحدة ان النزاع السوري بات "طائفيا"، مشيرا الى ان ما يجري في سوريا هو صراع بين نظام "سفاح" وناس يطالبون بالحرية والمساواة، وذلك بحسب بيان صادر عنه.
وجاء في البيان "الثورة السورية ليست طائفية ولا دموية، لم ولن تقسم المجتمع السوري حسب الانتماء الديني أوالقومي". اضاف "إن الإنقسام الوحيد والموقت الذي يشهده المجتمع السوري هو الإنقسام بين نظام سفاح وظالم محاط بطبقة طفيلية، ومجتمع من طالبي الحرية والمساواة".
وكان محققو الامم المتحدة رأوا في تقريرهم الاخير حول سوريا ان النزاع فيها اصبح "طائفيا بشكل واضح"، مؤكدين ان "طوائف واقليات باكملها" باتت مهددة، لا سيما مع تزايد دور المجموعات الاسلامية المتطرفة في القتال ضد قوات نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المجلس الذي يشكل الجزء الاكبر من الائتلاف الوطني السوري المعارض، ان اعضاء لجنة التحقيق لم يزوروا سوريا "ولم يكلفوا أنفسهم عناء الذهاب إلى المناطق الأقرب إليها، فجاء تقريرهم بالمبالغات والتعميمات، وبعيدا عن الواقع".
واعتبر ان "الواقع والحقيقة" هما ان السوريين "يرفضون الطائفية، ويقاومون ببسالة وبأعلى درجات ضبط النفس والتعالي على الجراح، مساعي النظام الإجرامية والمستميتة"، آسفا لتحول الامم المتحدة "إلى مجرد محلل سياسي في شأن يجب عليها فيه ان تتحمل كامل المسؤولية" عبر اجراءات لحفظ السلم والأمن "وحياة مدنيين يتعرضون لجرائم إبادة".