أنهى وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني ديريك نييبل زيارته لبنان، بمؤتمر صحافي عقد في فندق فينيسيا عصر اليوم، في حضور سفيرة بلاده بيرجيتا شيكر ايبيرل وممثلة اليونيسيف آنا ماريا لوريني.
بدءا تحدثت ايبيرل فشددت على "أهمية مساعدة اللاجئين السوريين الهاربين من العنف في بلادهم"، آملة ب "عودتهم في أسرع وقت ممكن الى بلادهم وفي أن يتمكنوا من إعادة بناء سوريا جديدة بعد انتهاء الحرب".
واذ أشارت الى "الانقسام السياسي في لبنان حيال الازمة السورية"، شددت على "ضرورة التمييز بين المواقف من هذه الازمة والمساعدة الانسانية للاجئين"، مؤكدة ان بلادها "تساعد في تقديم العون لهؤلاء اللاجئين في لبنان والاردن ويهمها أن ترى لبنان قادرا على معالجة هذا الوضع والتعامل معه بما يحسن مستوى معيشة اللاجئين".
من جهته أعلن نييبل ان "المانيا ستقدم مساعدة مالية قيمتها 6 ملايين و100 الف دولار أميركي لتلبية الحاجات الطارئة لعشرات آلاف الأطفال اللاجئين مع عائلاتهم الى لبنان هربا من الصراع القائم في سوريا"، مشيرا الى ان "هذه المساعدات ستذهب الى برنامج المساعدات التابع للأمم المتحدة وستنفق في مجال التعليم والمساعدة النفسية والاجتماعية للأطفال ومساعدة النساء وتأمين المياه من خلال المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين وال "يونيسيف" ومؤسسة الامم المتحدة للسكان"، موضحا انه بهذه المساعدة "أكون استجبت لطلب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لمزيد من المساعدة الدولية للنازحين السوريين وتكون المانيا قدمت الى الان نحو 75 مليون يورو لمساعدة النازحين السوريين في المنطقة منذ بداية الاحداث في سوريا".
أما لوريني فشددت على أهمية المساعدة الالمانية في هذا الوقت، لا سيما وان "الأرقام تشير الى ان لبنان هو من بين البلدان التي استضافت أكبر عدد من اللاجئين السوريين"، مشيرة الى ان "هذا الوضع يصنف من بين حالات الطوارىء المتعلقة بالاطفال نظرا الى ان 50 في المئة من اللاجئين هم من الأطفال ويعيشون في ظروف صعبة. اذ ينقصهم الأمان والاستقرار والخدمات"، مبدية قلق ال "يونيسيف" من ان "يؤثر الشتاء على سلامتهم".