أكد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل "اننا سنحافظ على كل شبر من ارضنا"، وقال: "عندما نقول لا نريد نازحين سوريين وفلسطينيين يأخذون مكاننا، هو أمر يجب تكريسه بالفعل وليس بالقول فبوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني".
واضاف خلال حفل فعاليات يوم النبيذ اللبناني في البترون: "كيف يمكن ان يتم تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس؟ أين سيادتنا وكرامتنا من هذا الامر؟ وهل هناك اي بلد في العالم يعلم منهج بلد آخر على أرضه؟ ألا يكفينا الفلسطينيين في لبنان لتأتي بقية المخيمات إلى لبنان أيضا؟".
وتابع: "ان هذا التفكير ليس عنصريا ابدا، بل انه تفكير وطني ونفتخر به ويكفينا هجرة من ارضنا، فشبابنا يهاجر ولا يجوز إعطاء مكاننا لغيرنا".
وأردف: "لم نقل اننا نريد ان نقفل حدودنا، لكن الحدود هي لنصدر منها أمورا جيدة للخارج وكي نحمي أنفسنا وبلدنا لبنان من كل ما هو سيء، كي لا يدخل، هذا هو مفهوم الحدود وليس فتحها للافكار الغريبة والشريرة كي تأكلنا، لذلك يجب ان نميز بين قوافل النازحين عندما لم يعد بإمكان لبنان الاستيعاب وقافلة تحمل التجارة والصناعة والمواد، وما قلناه هو وقف استقبال أناس لا قدرة لدينا على استقبالهم، وهذا ما فعلته تركيا الاردن والعراق حين اوقفوا تدفق النازحين، فلماذا يبقى لبنان ارضا سائبة؟".
واستطرد قائلا: "نحن ندعو اكثر من ذلك، الحكومة اللبنانية التي نحن فيها وطلبنا عقد جلسة خاصة لهذا الموضوع، ان تبحث جديا بترحيل النازحين الى ارضها، ومن يريد مساعدتنا ليس بإرسال الاموال بل يدفعوا ما عليهم اولا نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية او ان تدفع الاونروا مبلغ مئتين ومليار مستحقة عليها فاتورة كهرباء للمخيمات الفلسطينية، ومن يريد ان يساعد فان البلاد من حولنا شاسعة واسعة ويمكنها ان تستوعبهم من تركيا الى الاردن الى العراق الى قبرص التركية، فيضعونهم هناك الى حين ان تحل الازمة، وفي سوريا هناك اراض في أيادي الثوار والمعارضة والجيش الحر كما يقولون، وواسعة فليضعونهم فيها. ولماذا لا يأتون إلا الى لبنان؟ وان من يدفع الفاتورة هم اللبنانيون وهي فاتورة لا ندفعها اليوم فقط بل في المستقبل ايضا سندفعها وقد عشنا التجربة في السابق مع الفلسطينيين ولا زلنا حتى اليوم نقول "حق العودة"، وقد اصبحوا مواطنين بواقع الامر، اذ لم يأت احد الى لبنان وتركه الا غصبا عنه، فهي ارض خلقها الله مميزة مع كل المصاعب الموجودة التي نعيشها".