تضارب الانباء بشأن استقالة محافظ البنك المركزي المصري

قدم محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة، استقالته من منصبه حسب ما اعلن التلفزيون الرسمي، وذلك بعد انباء متضاربة عن تخليه عن المنصب لدواعي صحية.

ولم يشر التلفزيون المصري الى سبب الاستقالة التي تأتي في اوج ازمة سياسية واقتصادية في مصر.

واوضح التلفزيون ان نائب العقدة السابق هشام رامز هو المرشح لخلافته في هذا المنصب.

وقال التلفزيون بعد إذاعة نبأ استقالة العقدة إن هناك "أنباء عن ترشيح هشام رامز لمنصب محافظ البنك المركزي".

وقالت بوابة الأهرام على "الإنترنت" إن الرئيس محمد مرسي استقبل رامز في نطاق مشاورات لشغل المنصب الشاغر.

ويرأس رامز حاليا البنك التجاري الدولي.

يذكر ان استقالة العقدة جاءات بعد ساعات من استقالة نائب الرئيس المصري المستشار محمود مكي.

وفي وقت لاحق، نفت الحكومة المصرية نبأ استقالة محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة من منصبه ، وذلك حسب ما افاد التلفزيون الرسمي الذي كان اعلن استقالة العقدة.

وقال التلفزيون ان "مجلس الوزراء ينفي استقالة فاروق العقدة من منصبه كمحافظ للبنك المركزي".

وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم مجلس الوزراء المصري لوكالة (رويترز) إن المجلس ينفي تقريرا أذاعه التلفزيون الرسمي عن استقالة محافظ البنك المركزي فاروق العقدة.

وقال المتحدث علاء الحديدي عبر الهاتف إن هذا الخبر غير صحيح، مشيرا الى انه ينفيه بشكل رسمي.

ولم يعرف على الفور سبب هذه الاعلانات المتضاربة.

وتشهد مصر انقساما حادا بشأن مشروع الدستور وتراجعا في الاحتياطي من العملة الاجنبية والاستثمارات الاجنبية منذ الاطاحة بنظام حسني مبارك قبل نحو عامين.

وكان صندوق النقد الدولي اعلن في 11 كانون الاول الجاري ان مصر طلبت منه ارجاء طلبها الحصول على قرض بقيمة 4,8 مليارات دولار تم الاتفاق عليه في تشرين الثاني (نوفمبر) بسبب الازمة السياسية التي تهز البلاد.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل