#adsense

وزير التعاون الالماني لـ”النهار”: نشجع الحكومة اللبنانية على إبقاء الحدود مفتوحة أمام النازحين من سوريا

حجم الخط

اعرب وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الالماني ديرك نيبل عن اهتمام الحكومة الالمانية بابقاء الحدود اللبنانية مفتوحة قدر المستطاع امام النازحين من سوريا. وقال رداً على أسئلة "النهار" ان المناقشات التي جرت في مجلس الوزراء في هذا المجال بلغت مسامعه، وخصوصاً طلب وزيرين اغلاق الحدود، وذكّر بقرار الحكومة اللبنانية ابقائها مفتوحة وبأن المجتمع الدولي يقدم الدعم الى لبنان في مسألة النازحين.

كلام الوزير الالماني جاء خلال لقاء إعلامي عقد مساء امس في فندق "فينيسيا" في حضور السفيرة الالمانية بريجيتا سكايفر ابرلي وممثلة "اليونيسيف" في لبنان انا ماريا لوريني. واستهلت لابرلي منوهة بزيارة الوفد الالماني في توقيت لافت، يطبعه قلق حيال وضع اللاجئين السوريين في لبنان، ولاسيما مع اقتراب الأعياد. وكان الوزير الالماني واعضاء الوفد المرافق زاروا مخيم برج البراجنة واطلعوا على اوضاع الفلسطينيين الآتين من سوريا، وكذلك اللاجئين السوريين، وأبدى تأثره برؤية الناس الذين هربوا من العنف والملاحقة في سوريا ملاحظاً ان بعضهم خسر في حالات "كل شيء".

وشجع الحكومة اللبنانية على مواصلة سياسة الانفتاح وكشف انه سيتناول هذا الموضوع مع وزير المهجرين وائل ابو فاعور خلال لقائه معه ليلاً، معلناً ان حكومة بلاده ستخصص 14 مليوناً و73 الف اورو اضافية لدعم اللاجئين السوريين والمجموعات في لبنان في اطار خطة الاستجابة السورية الاقليمية التي تنسقها مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويتوقع ان يستخدم المبلغ في التعليم والدعم النفسي للاولاد والنساء وتوفير المياه على ان تطبق هذه المبادرة، كل من "الاونيسف" ومفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة وصندوق الامم المتحدة للسكان. وتأتي هذه المبادرة "رداً مباشراً على طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من المجتمع الدولي مساعدة لدعم النازحين السوريين"، على ما قال الوزير الالماني ملاحظاً ان الحكومة الالمانية خصصت منذ بدء النزاع، اكثر من 75 مليون اورو للاجئين السوريين في دول الجوار.

وشملت جولة الوفد الالماني زيارة للقوة البحرية الالمانية ضمن "اليونيفيل" في بيروت، وخصوصاً ان هذه القوة تقوم بمساهمة مهمة في السلام والاستقرار في المنطقة، وهذا مهم ولاسيما بالنسبة الى التطورات المقبلة في الشرق الاوسط" بتعبير نيبل.

وشجعت ابرلي بدورها الحكومة اللبنانية على ابقاء الحدود مفتوحة مذكرة بالدعم الالماني لاستراتيجيا ضبط الحدود الذي ما زال قائماً، الاّ انه يصعب تحقيق تقدم فيها في ظل الأحداث الجارية. وذكرت لوريني بأن أكثر من 75 في المئة من اللاجئين هم نسوة وأطفال وبأن لبنان بات يحضن أعلى نسبة من اللاجئين السوريين، فضلاً عن الفلسطينيين نتيجة لما يحصل في مخيم اليرموك.

المصدر:
النهار

خبر عاجل