#adsense

مصدر في التيار الوطني الحر للديار: الخلافات بين نواب جزين تستشري وتستفحل

حجم الخط

لفتت معلومات لصحيفة "الديار" الى ان واقع منطقة جزين بدأ يطرح نفسه بسبب العديد من الخلافات بين المرشحين المستقبليين لـ"التيار الوطني الحر" فالغيوم ملبدة في اجواء جزين، هناك شيء ما لا يوحي ببشائر الخير خصوصاً ان اجراس الانتخابات النيابية بدأت تقرع ولم يبزغ فجر قانون الانتخاب العتيد.

مصدر مقرب من "التيار الوطني الحر" اكد انه منذ ان غادر النائب عصام صوايا الربوع اللبنانية ولم يعد حتى الساعة واصبحت اخباره مقطوعة تشريعاً وحضوراً علما انه اكتفى خلال ولايته النيابية بتجيير صوته عبر المراسلة او بالتوكيل الى قائد دفة الاصلاح والتغيير الجنرال ميشال عون، لكنه لم يحضر كنائب ناشط وفاعل بين ابناء منطقته الذين انتظروه كمغترب بعد ان وعدهم بالاستثمار المالي في هذه المنطقة المحرومة انه سيؤمن لهم فرص العمل العديدة.
هذا من جهة النائب الذي لم يعرف مقعده النيابي السخونة وفقد صبره بانتظار ان يملأه ومن جهة اخرى ان العلاقة بين النائب زياد اسود وزميله ميشال حلو متزلزلة ووصلت الى العداء المكشوف خصوصا ان المناسبات الاجتماعية والمناطقية لا تجمعهما كفريق واحد ينتمي الى كتلة متراصة، واذا حضرا يأتيان منفردين واذا التقيا تظهر بوضوح امارات الخصومة على وجهيهما.

ويتابع المصدر انه "من كل ما طرح يبدو ان هناك نوعاً من حرج او مأزق في كيفية تركيب اللائحة لأن عملية الجوجلة بدأت داخل أروقة الرابية ففي حين يطرح النائب زياد اسود التغيير الشامل بالاسماء يسعى زميله الحلو الى اعادة ترشيح نفسه مجدداً وهنا تطرح علامات استفهام كثيرة حول الاسم الماروني الذي سيرافق اسود بمعنى ان الاخير حسب هذه الاوساط هو الثابت اما الاسماء الاخرى المطروحة الى جانبه فهي صلاح جبران، امل ابو زيد وكميل سرحال، فيما الحيرة او البلبلة تقع على اسم المرشح الكاثوليكي الذي سيحظى بمقعد النائب عصام صوايا، حيث يتم التداول باسماء عديدة منها سليم انطوان خوري (نجل النائب السابق انطوان خوري) وداني حداد( من بلدة روم) وعصام حداد (من بلدة كفرحونة).

علما ان البعض يسعى الى ترشيح احد البيارتة الكاثوليك كما كان يفعل النائب الراحل جان عزيز في ذلك الزمن. هذه البلبلة والحيرة لن تحسم في الوقت القريب، ومن سيختار في نهاية المطاف هو الجنرال ميشال عون الذي يترك هذا الامر الى ربع الساعة الاخير خصوصاً ان ملامح الخلافات بين نواب التكتل في منطقة جزين بدأت تستشري وتستفحل.

ويلفت المصدرالى ان كل من النائبين اسود وحلو يعتبران انهما من الثوابت وتحديداً حلو الذي يعتبر نفسه انه لم يخطىء في السياسة العامة للرابية وتحديدا على طاولة التكتل وجل ما يجري هي خلافات مناطقية وانمائية هذا على صعيد تكتل الاصلاح والتغيير.

المصدر:
الديار

خبر عاجل